الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021

المعلومات الخاطئة تحرج غوغل وفيسبوك

اعتذرت غوغل عن معلومات مضللة ظهرت ضمن نتائج البحث عن حادثة إطلاق النار في لاس فيغاس الأيام الماضية. وبحسب موقع فيزورغ الإلكتروني، فقد ظهرت الاثنين الماضي ضمن أهم القصص في أخبار غوغل معلومات خاطئة. ووعدت غوغل بإجراء تحسينات خوارزمية على فلاتر الأخبار لديها، بغية تجنب أي نتائج مماثلة في المستقبل. جاء الحادث عقب أخطاء مماثلة في فيسبوك، ويوم الاثنين نفسه كانت صفحة المواضيع الشائعة في عملاق التواصل الاجتماعي تعيد نشر مقالات من وكالات أنباء روسية وتذهب لتفسير الحدث في منحى مضلل. وكما هو الحال مع غوغل، سرعان ما اعتذر موقع فيسبوك عن المشكلة وأزال الصفحات. وفي عصر يتحول فيه الناس بشكل متزايد إلى تلك الوسائط للحصول على المعلومات، وخصوصاً بعد حادث عنيف مثل إطلاق النار في لاس فيغاس، أكد أستاذ الفلسفة المساعد في جامعة نورث إيسترن الأمريكية جون باسل، رداً على تساؤل فيزورغ حول إمكانية فحص المصادر التي تظهر على المواقع، بأنهم ملتزمون بعمل شيء حول المعلومات الخاطئة. وأوضح باسل «لست متأكداً من أنه يجب استئصالها، إذا كان ذلك يعني إزالة الوصول إليها أو إخفاء النتائج التي تعد معلومات خاطئة». وأشار في رده على التساؤل هل ثمة واجب أخلاقي يقع على عاتق وسائط الإعلام الكبيرة مثل غوغل وفيسبوك للقضاء على المعلومات الخاطئة على مواقعها، أشار إلى أن المهمة الفنية ليست صعبة فحسب، فمن وجهة نظره هناك تساؤل آخر «كيف نضمن، على سبيل المثال، أن المواد الساخرة لن تعامل أيضاً بوصفها معلومات مضللة؟». وقطع أستاذ الفلسفة بأن الحل الأفضل من وجهة نظره «يتمثل في الإبلاغ عن موثوقية نتائج البحث المشكوك فيها أو الروابط». ووفقاً لباسل، فثمة طريقة أخرى يمكن أن تعتمدها وسائط الإعلام لتقليل الآثار الضارة إلى أدنى حد مع الحفاظ على قيم الشفافية والانفتاح، وهي تدريب مستخدمي برامجها على اكتشاف المعلومات الخاطئة، والتعرف إلى المصادر أو تقييمها، «وعلى الأقل حينها ستحارب المعلومات الخاطئة، من دون التخلي عن السيطرة على المعلومات المضللة». واعتبر باسل أن هناك ظروفاً تبدو فيها شركات الإعلام غير ملومة في الحد من إمكانية الحصول على معلومات معينة لفترة من الزمن.
#بلا_حدود