الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

ندبة البيرسنغ .. حساسية جلدية وأمراض وبائية والتعقيم حل

حذرت جمعية الإمارات الطبية من خطر التمادي والمغالاة في وضع «البيرسنغ»، خصوصاً بالنسبة للمراهقات، لما يتسبب به من ندب والتهابات عند وضعه في أماكن غير معتادة في غضروف الأذن أو الأنف أو اللسان أو مناطق أخرى من الجسم كالشفاه والبطن. وأشارت الجمعية إلى أن الخطر الحقيقي للبيرسنغ يتمثل في نقل العدوى، خصوصاً الفيروسات الكبدية والبكتيريا الجرثومية في حالة استخدام أدوات غير معقمة، فضلاً عن الإصابة بالحساسية والقرح الجلدية في مكان الثقب. من جانبه، أكد رئيس شعبة الأمراض الجلدية في جمعية الإمارات الطبية الدكتور أنور الحمادي أن استخدام البيرسنغ في أماكن معرضة للالتهاب كالغضروف أو مناطق الأغشية المخاطية والفم التي يصعب فيها التئام الجرح تكون العواقب وخيمة في تشكل الندبات لكونها أكثر قابلية لامتصاص المواد السامة من البيرسنغ مادة «الكلويد». ولفت الحمادي إلى إقبال الفتيات على التقليد الأعمى في وضع «البيرسنغ» عبر ثقوب متعددة في الأذن والأنف الذي قد يكون عادة من التراث في بعض الحضارات إلا أن الأمر يستلزم الحذر والابتعاد عن المغالاة. وشدد الحمادي على ضرورة عدم الإقدام على وضع «البيرسنغ» في أكثر من مكان في المرة الواحدة، بل يجب التأكد من عدم رفض الجسم له تجنباً لحدوث الالتهابات والصديد، ما يجبر على التخلص من البيرسنغ نهائياً. وأشار إلى أنه جرى رصد العديد من الحالات لمراهقين ومراهقات أقدموا على وضع «البيرسنغ» أثناء السفر في الخارج في أماكن غير معتادة وتسبب التهابات خطرة، فضلاً عن إنفاق آلاف الدراهم للعلاج. ودعا الحمادي إلى ضرورة التوجه إلى مراكز متخصصة في وضع البيرسنغ وعدم تجاهل إجراءات السلامة والتي تتولى البلديات والهيئات الصحية مسؤوليتها في المراقبة على المراكز والمحال المتخصصة والمصرح لها حتى لا تتسبب تلك الأدوات المستخدمة في نقل أمراض خطرة كالتهاب الكبد الوبائي وغيرها. بدوره، حث استشاري الجراحة العامة الدكتور تامر فادي على ضرورة ابتعاد المراهقين عن التقليد الأعمى في وسائل التجميل التي تدخل الجسم ومنها «البيرسنغ»، مؤكداً خطورة تلك المواد إذا استخدمت بشكل خاطئ ومبالغ فيه. وأكد فادي أن ثقب غضروف الأذن أو الأنف أو اللسان من الطرق المؤلمة والتي لا تحمد نتائجها في المستقبل على الرغم من الشكل الجمالي المختلف الذي يسعى إليه المراهق سواء من الذكور أو الإناث لمواكبة الموضة.
#بلا_حدود