السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021

فيسبوك يوظف عناصر بشرية لمراجعة الإعلانات السياسية

استأجرت شركة فيسبوك نحو ألف شخص لمراجعة الإعلانات يدوياً، بعد أن أثبت الاعتماد على البرامج الحاسوبية فقط إخفاقه في الحد من الإعلانات السياسية وغيرها من الإعلانات المثيرة للجدل. ووفقاً لموقع إنغاديجيت، يسعى فيسبوك للحد من استغلال الإعلانات على الموقع لأغراض سياسية أو للحض على الكراهية، أو إثارة قضايا دينية أو عرقية من شأنها أن تسبب توتراً اجتماعياً. ولفت موقع التواصل الاجتماعي انتباه المُعلنين إلى أن نشر حملاتهم الإعلانية سوف يتأخر بعض الوقت، «لحين العثور على طريقة بإمكانها تسريع العملية». وتعهد الموقع بتطبيق معايير أكثر صرامة وشفافية في التعامل مع الإعلانات، كما سيسمح للمستخدمين بالاطلاع على الصفحات والحسابات التي تنشر الإعلانات، ما يساعد في تحديد المسؤولين عنها ومحاسبتهم إن اقتضى الأمر. وأوضحت إدارة فيسبوك أن المراجعة البشرية سوف تقتصر على «نوع مُحدد من الإعلانات فقط»، ولن تطال محتوى الإعلانات ذاتها، وأشارت إلى أنها تدرس آليات أخرى من شأنها السيطرة على الإعلانات. وأعرب خبراء عن اعتقادهم بأن فيسبوك يحاول التصدي للحملات الإعلانية التي تستهدف التأثير على الانتخابات، و«يعمل على تحسين الخدمة، بدلاً من تكرار مزيد من الأزمات السياسية». من جهته، أشار الموقع إلى ضرورة اعتماد فيسبوك على المراجعة البشرية للإعلانات كافة، لأن الاعتماد على الوسائل الآلية أثبت عدم قدرته على التصدي للكثير من الإعلانات المسيئة، ولفت إلى أن المراجعة البشرية وحدها هي التي تستطيع رصد من يحاولون التلاعب بنظام الإعلانات. ولفت الموقع إلى أن فيسبوك واجه أخيراً حملة انتقادات واسعة بسبب إخفاقه في التصدي للإعلانات السياسية، لدرجة وضعته تحت طائلة التدقيق الحكومي بشأن الإعلانات المرتبطة بالتدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية العام الماضي. واعتبر الموقع استعانة فيسبوك بعناصر بشرية للتحقق من محتوى الإعلانات والتضحية بتأخير نشر الإعلانات هي مجرد «مناورة استباقية لتحاشي خضوعه للتدخل الحكومي».
#بلا_حدود