الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

التربية تلزم المدارس بتقييم مستوى الفصحى بـ 3 ألوان

اعتمدت وزارة التربية والتعليم دليلاً لأولياء أمور طلبة الصف الأول، وذلك لتمكينهم من المشاركة في تعليم أبنائهم منهج اللغة العربية الجديد، بهدف تعزيز العلاقة بين الأسرة والمدرسة. وألزمت الوزارة إدارات المدارس بإرسال نتيجة التقييم لأولياء الأمور لمساعدتهم على معرفة مستوى أبنائهم في اللغة العربية حتى يتمكنوا من إعداد خطة تطوير تناسب مستوياتهم. وحددت الوزارة ثلاثة مستويات للاختبار التشخيصي، وفقاً لثلاثة ألوان، الأول اللون الأخضر، وهو يعني أن مستوى الطالب ممتاز أو جيد جداً، واللون الأزرق يعني أن المستوى متوسط أو جيد، بينما يشير اللون الأحمر إلى أن الطالب ضعيف. ووفقاً للدليل الذي حصلت «الرؤية» على نسخة منه، أكدت وزارة التربية والتعليم أنه جرى بناء منهج اللغة العربية الجديد لطلبة الصف الأول وفق أصول علمية لغوية معتمدة عالمياً. واستعرضت الوزارة عدداً من الموجهات التي توضح كيفية استفادة الطلبة من المنهج الجديد، كالاختبار التشخيصي الذي تجريه المدرسة لطلبة الصف الأول، لتحديد مستوياتهم في القراءة، لمساعدة المعلمين في عمليات التعليم والتقييم المستمر على مدى العام الدراسي. وأفادت الوزارة بأنه لا يعني بالضرورة أن تراجع مستوى الطالب في الاختبار سيترتب عليه مواجهته لمشكلات في القراءة مستقبلاً، مؤكدة أن هذا الاختبار يوضح موقع الطالب من المعرفة اللغوية التي سيتعلمها على مدى العام. وبحسب الدليل، يدرس لطالب الصف الأول حرف واحد من حروف الهجاء كل أربعة أيام متتابعة، وذلك وفقاً للترتيب الهجائي من الألف إلى الياء، شريطة أن يكون ذلك بشكل قصصي. وأكدت الوزارة أن دور الأسرة ضروري ومهم، لأنه تكميلي لدور المدرسة، داعية الأسر أن تفتح حواراً مع الابن حول القصة التي درسها، لأن ذلك سيدربه على الفهم والتلخيص وسيشجعه على التحدث والتعبير، ومن ثم تعزيز ثقته بنفسه. وذكرت الوزارة أن هناك طريقتين لتعليم القراءة للطفل، الأولى الطريقة الجزئية التي تبدأ بتعليم الأطفال أصوات اللغة، ثم تنتقل من تعلم الصوت إلى تعلم قراءة الكلمات وهي الطريقة التي يطلق عليها علم الأصوات phonics. وتسمى الطريقة الثانية «الكلية»، وهي تعتمد على تعليم الأطفال قراءة الكلمات قبل أو مع تعلم الأصوات، وتعتمد أيضاً على حفظ الطفل لشكل الكلمات، من دون أن يعرف كيف يحللها صوتياً. وتركز تلك الطريقة على أن يكون للتعليم والتعلم سياق واضح ومفهوم، كأن يدرس الطفل المفاهيم من خلال نصوص لها معنى يتفاعل معها. ولفتت الوزارة إلى أهمية القصص المصورة في تعليم اللغة العربية للأطفال، مؤكدة أنها من أكثر الطرق نجاحاً لأنها تخلق سياقاً محبباً للتعليم والتعلم، فضلاً عن دورها في تطوير مهارات الطفل على الاستماع والمحادثة والمشاركة.
#بلا_حدود