الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021

نصائح لحماية الأطفال من أخطار الإنترنت

باتت شبكة الإنترنت وسيلة لا غنى عنها بالنسبة لملايين البشر في العصر الحالي، خصوصاً أن محتواها الغني وسهولة الولوج إليها جعلتا عدد مستخدميها في تزايد كبير يوماً بعد آخر. حتى غدا يشمل صغار السن أيضاً. غير أن «الشبكة العنكبوتية» لا تخلو من الأخطار النفسية والذهنية، خصوصاً بالنسبة للأطفال والمراهقين. وقدم الطبيب النفسي «رادولف أوبنهايمر»، في مقال نشره في صحيفة «فرانس سوار» الفرنسية اطلعت عليه «الرؤية» نصائح عدة للآباء بهدف حماية أطفالهم من مخاطر شبكة الإنترنت. ووفقاً للمحلل النفسي فإن حالات الانتحار تعد من بين الأخطار الجسيمة التي تهدد مستخدمي الإنترنت، إذ أخذت الأخيرة في التصاعد على الشبكات الاجتماعية في الأعوام الأخيرة. كما تسبب الإدمان على الإنترنت في هبوط الدرجات الدراسية لعدد كبير من الأطفال. ولاحظ أوبنهايمر نوعاً من الإحساس بالحاجة والوقوع في نوبات عصبية لدى أطفال، بمجرد حرمانهم من الإنترنت لمدة معينة، وهو ما يهدد بوقوعهم في خطر الإدمان. ووفقاً لدراسة أخرى في الموضوع نفسه، فإن 50 % من الآباء، يجهلون كم من الوقت يقضيه أطفالهم على شبكة الإنترنت، خصوصاً مع انتشار الهواتف الذكية التي زادت مهمة الرقابة والمتابعة تعقيداً. وطالب «رادولف أوبنهايمر» الآباء بتقدير الوقت الذي يسمحون فيه لأطفالهم بولوج الإنترنت، إذ يفترض أن يتعلم الأطفال كيفية التعامل مع وسائل التواصل العصرية دون الوقوع في الإدمان عليها. وأضاف الكاتب، أن الآباء مطالبون كذلك بمعرفة إذا ما كان أبناؤهم يميزون بين ما يرونه على الإنترنت وبين الواقع، ومحاولة استيعاب ما يفهمونه من الأشياء التي يرونها ويقرؤونها على شاشات الكمبيوتر أو الهاتف الذكي. ونصح الدكتور الآباء بتحصين أجهزتهم المتصلة بالشبكة ضد المحتويات العنيفة والإباحية. وحساب ساعات النوم التي يقضيها الأطفال أو المراهقون. بحيث إن ظهور علامات التعب أو تردد نوبات عصبية لدى الطفل أو المراهق، قد يدل على تعرضه لمحتويات غير مناسبة لسنه على شبكة الإنترنت، يمكن أن تكون لها آثار وخيمة على صحته النفسية مستقبلاً. ويرى الطبيب النفسي أيضاً بأن من الأفضل منح الأطفال فرصة الاتصال بالإنترنت في الأجزاء المشتركة من البيت، وعدم السماح لهم بالاختلاء إليها في غرفهم الخاصة، وحرمانهم من الذهاب إلى النوم برفقة الهواتف والأجهزة الذكية.
#بلا_حدود