الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021

خلط بين الحرص والوسواس القهري

يخلط كثيرون بين التحقق من إتمام العمل الذي يؤدونه على أكمل وجه، وتحوّل الحرص إلى حالة مَرضية، ترتقي لمستوى «الوسواس القهري»، الذي يستوجب العلاج. وأوضحت لـ «الرؤية» المعالجة النفسية زهرية عقيل أن لجوء الأفراد إلى اتباع عادات وتصرفات تتكرر مرة بعد الأخرى، تزيد على الحد الطبيعي، حتى يصبح سلوكاً خارج عن الاعتدال بين أفراد مجتمعهم. وضربت مثالاً عن ذلك السلوك بغسل اليدين المفرط، أو التأكد من إغلاق الباب أكثر من مرة، موضحة أن هذه الاضطرابات تندرج ضمن مرض الوسواس القهري العصابي، الذي يظهر على شكل أفكار ومخاوف واندفاعات تضطر المريض لتكرارها باستمرار. وأضافت، حالة القلق التي تصيب الإنسان طبيعية، بينما تتحول زيادتها إلى اضطراب ناتج عن إشارات تصدر من القشرة الدماغية الأولى إلى تلافيف الدماغ، التي بدورها تعطي إشارات إلى الأجزاء العضوية في الجسم خصوصاً القلب، فتتسارع ضرباته، نتيجة عدم عمل المبدلة في الدماغ بطريقة صحيحة، وبثها الأفكار السلبية داخل دماغ المريض.
#بلا_حدود