الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

اللعب والاحتواء يكبحان عصبية الأطفال

دعا اختصاصيون في الرعاية النفسية إلى عدم تعنيف الأطفال نتيجة عصبيتهم الزائدة واعتراضهم الدائم على كافة الأشياء، لافتين إلى ضرورة معرفة أسباب تلك العصبية قبل اتخاذ أي موقف معهم. وأفاد خبير الرعاية النفسية الدكتور أحمد عيد بأن عصبية الأطفال تعد من أكثر المشاكل التي تؤرق العديد من الأسر، خصوصاً من سن عامين إلى ستة أعوام. وشدد على ضرورة معرفة أسباب عصبية الطفل عن طريق طبيب مختص، وذلك للوقوف على حقيقة الأمر، ومن ثم البدء في توفير العلاج المطلوب سواء أكان السبب مرضاً عضوياً أم نفسياً. وأوضح أن بعض حالات العصبية لدى الأطفال يكون سببها عضوياً، كوجود كهرباء زائدة في المخ بنسبة قليلة، أو نفسياً كمعاناة الطفل من موقف ما يدفعه لتلك العصبية. ولفت إلى ضرورة مراجعة الطبيب أولاً لمعرفة إن كان السبب عضوياً أم لا، فإن كان عضوياً فيجب البدء فوراً في علاج المرض، وإن كان السبب نفسياً، فلا بد من استشارة طبيب نفسي للوقوف على أسباب عصبية الطفل، والبدء في توفير العلاج المناسب. وحدد الدكتور أحمد عيد الطرق الممكنة لعلاج الطفل من عصبيته، والتي من أهمها إعطائه مساحة من الحرية والتعبير عن نفسه بدلاً من تحجيم حريته، إضافة إلى منحه مساحة للعب والتعامل مع أقرانه والمحيطين ببيئته من دون الحجر عليه أو التحكم فيه. وأكد أهمية التعبير المستمر للأطفال عن مشاعر الحب والاهتمام بهم، مؤكداً أن ذلك الأسلوب يسهم في تعزيز شعورهم بالدفء والحنان، ويمكنهم من أن يكونوا أسوياء في تعبيرهم عن مشاعرهم تجاه الآخرين.
#بلا_حدود