الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

أحلام بلو تتحول لكابوس .. وحرب العريف جيمس بلا دماء

تتيح الدورة الـ 14 لمهرجان دبي السينمائي الدولي لعشاق السينما فرصة معايشة تجربة فريدة عبر عرض مجموعة من الأفلام بتقنية «الواقع الافتراضي». وتضم القائمة أفلام «المقعد الأخير، اللجنة، أحلام بلو، ليجيندا، سائح حرب، العريف جيمس، بلا دماء، إكسترافاغنزا، ولبنان على عجلات» ويحكي الفيلم غير الروئي «المقعد الأخير» للمخرجين جيسي فان فيردن وآنكيه تيونيسن، عن التقادم في العمر وبلوغ أواخر مراحل الحياة. ويتناول العمل قصتين مختلفتين، «إيغبيرت» رجل متقدم في العمر يعيش أيامه الأخيرة، و«فريد» المصاب بمرض عُضال، ويعكس الفيلم تجربة شخصين اقتربت حياتهما من النهاية، ويعيش المشاهد معهما تجربة الهدوء والسكينة. ويعرض المخرج التشيكي مايك سمير فيلم «اللجنة» الذي تقع أحداثه في المدينة الخيالية «ميديلزيك» في إنجلترا، وتعيش وفق نظام مُكتمل، ولكن تبدأ الفوضى عندما تطلي امرأة مسنة من سكان المنطقة بيتها باللون الوردي، وتكتشف أن البيروقراطية في هذه البلدة الصغيرة تنحو إلى مسلك خاطئ في إطار لا يخلو من التسلية. وضمن رحلة تثقيفية، تعرض الكاتبة الإيطالية فالينتينا باجاريني فيلمها «أحلام بلو» وتستكشف القصة ما يجري داخل (عقل) آلة ذكاء اصطناعي، تتحول إلى كيان منفرد وتنتقل بين الوعي والإدراك الذاتيين، وتتأمل في معنى الحياة بناءً على ما تطلع عليه عبر الإنترنت. وتشارك المخرجة ليزلي ليفي بفيلم «ليجيندا» الذي يحتفي بعالم مليء بالدهشة والموسيقى والحركات البهلوانية، ويؤدي هذا العرض فنانا سيرك، وثنائي عزف على البيانو والكمان، ويقدّم الأربعة عرضاً أنيقاً مفعماً بالعاطفة. كما ينضم المخرج إيميليانو روبراه ليعرض فيلمه غير الروائي «سائح حرب» في عرضه العالمي الأول، وجرى تصويره في الموصل شمال العراق، وفي محيطها إبان الهجوم لاستعادة المدينة. بينما يقدم المخرج ألكساندر بيريز أول فيلم قصير له بتقنية الواقع الافتراضي تحت عنوان «العريف جيمس»، إذ حان وقت نوم ليو، وعندما تذهب أمه لإطفاء النور يعتقد الطفل أن هناك شيئاً ما تحت السرير. ومن كوريا الجنوبية، تنضم المخرجة جينا كيم لتقدم فيلمها «بلا دماء»، ويصور العمل اللحظات الأخيرة من حياة بائعة قُتلت بصورة وحشية على يد جندي أمريكي في مخيم تونجغ دوشون في كوريا الجنوبية عام 1992. أما فيلم «إكسترافاغنزا» للمخرج إيثان شافتيل فيمزج بين التحريك والتصوير الحي، ويحكي قصة دمية عاقة في استعراض عدواني، يؤدي دورها موظف كسول يجد نفسه في مواجهة مع أفكاره التعصبية. ويعرض المخرج رافائيل بافون فيلمه «راي» الذي يسرد قصة طفلة تدعى (لوسي)، وفي ذات ليلة تستيقظ على مخلوق ضوئي غريب اسمه (راي)، ويحاول الاثنان التفاهم فيما بينهما عبر رقصة ضوئية غريبة.
#بلا_حدود