الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

13 حنجرة ذهبية تبتهل مديحاً في منشد الشارقة

تنطلق منافسات النسخة العاشرة من برنامج «منشد الشارقة» في الثامن من ديسمبر الجاري، وتنظمه وتعرضه قناة الشارقة، بمشاركة 13 منشداً من 13 دولة عربية، يتنافسون على اللقب ضمن ثلاث سهرات إنشادية على مسرح المجاز في الشارقة. ويستضيف البرنامج ضمن سلسلة سهرات مجانية يخصص فيها جوائز قيمة للجمهور، كوكبة من الضيوف المنشدين والفنانين على مستوى العالم، وتستضيف السهرة الأولى في الثامن من ديسمبر الجاري كلاً من المنشدين شعيب فضيل ومحمود هلال. كما تستضيف السهرة الثانية في 15 ديسمبر الجاري فرقة ريحانة الماليزية، فيما يحل الفنان اللبناني ماهر زين ضيفاً على السهرة الثالثة والختامية في 22 الجاري. وكشفت اللجنة المنظمة لبرنامج «منشد الشارقة» عن أعضاء لجنة تحكيم الدورة العاشرة، والتي تضم طيف واسع من المنشدين والفنانين العالميين، على رأسهم الفنان التونسي لطفي بوشناق، المنشد الإماراتي أسامة الصافي، والمنشد الإماراتي أحمد بوخاطر. ويشارك في الدورة العاشرة من البرنامج 13 منشداً هم عثمان العباسي، صالح الخلايلة، يوسف محمود، علي بن صالحة، ياسين حموش، ياسين لشهب، سعيد بن شملان الطنيجي، أحمد قيمة، سلطان السامرائي، حامد هاشم الحبشي، خالد محجوب، وليد علاءالدين، وعبدالفتاح جحيدر. وأوضح المنتج المنفذ لبرنامج منشد الشارقة نجم الدين هاشم أن جميع التحضيرات التنظيمية واللوجستية اكتملت استعداداً لانطلاق الدورة العاشرة من البرنامج، ومن المتوقع أن تشهد الدورة منافسات قوية، إذ تجمع 13 منشداً عربياً، يملك كل منهم إمكانات كبيرة على مستوى الصوت والأداء، ويمثل كل واحد منهم إحدى المدارس الفنية الإنشادية المعروفة. وتنظم المنافسات بين المشاركين على ثلاث مراحل، إذ ستشهد السهرة الأولى مشاركة جميع المنشدين، ليتأهل منهم عشرة لمواصلة الطريق إلى اللقب في السهرة الثانية، التي سينتقل منها ستة منشدين إلى المرحلة النهائية، التي تنظم منافساتها في السهرة الثالثة والختامية في 22 ديسمبر الجاري. ويعتبر منشد الشارقة أحد أهم برامج المسابقات الهادفة إلى اكتشاف المواهب الإنشادية في الوطن العربي، إذ يصل هذا العام إلى عقده الأول بعد تخريج عشرات المنشدين الذين أصبحت لهم مكانتهم البارزة في هذا المجال، وأصبح لهم صيت عالٍ وانتشار كبير في أوساط عشاق الفن الهادف. ويحظى البرنامج بإقبال كبير من المشاهدين في مختلف الدول العربية والغربية، وشارك فيه في الأعوام الماضية متسابقون من جميع الدول العربية، إلى جانب فرنسا، بلجيكا، إيطاليا، أندونيسيا، ماليزيا، البوسنة والهرسك، وتركيا، ما أكسبه بُعداً عالمياً. كما يعتبر محط أنظار الباحثين والدارسين، إذ ناقشت رسالة دكتوراة في جامعة روما الأولى تجربته ونال عبرها الباحث الفلسطيني إياد مروان حافظ درجة الدكتوراة، كما كان البرنامج عنوان مشروع تخرج لطالبة جزائرية في كلية الإعلام.
#بلا_حدود