الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

مطالبات بفك لغز توقف «الخليج السينمائي» ودعوات لاستيعاب الطاقات الشبابية

جدد مخرجون وسينمائيون إماراتيون مطالبتهم عبر «الرؤية» بعودة مهرجان الخليج السينمائي، لما كان يمثله من منصة حاضنة للإبداعات والطاقات الشبابية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي العربي، فضلاً عن أنه مخصص للأعمال الخليجية فقط، ما يمنحها فرصة أكبر للظهور إلى النور، داعين إلى فك لغز توقفه. وأشاروا إلى أن مهرجان دبي السينمائي لا يستطيع استيعاب جميع الأفلام المرشحة لمسابقات المهر الخليجي والمهر الإماراتي والقصير والطويل. وأكدوا على هامش مشاركتهم في النسخة الـ 14 لمهرجان دبي السينمائي الدولي أن منطقة الخليج العربي تشهد حراكاً سينمائياً متطوراً ومتسارعاً، وأمام هذا الحراك الضخم لا يوجد إلا «دبي السينمائي» ليحتضن نتاجهم، ولكنه لا يكفي للتعاطي مع الكم الكبير من الإنتاجات الشبابية، ما يحتم عودة «الخليج السينمائي» ليخلق حواراً واحتفاء بصناعة الفن السابع الخليجي، ولتتماهى فيه وجهات النظر بين الأشقاء من مخرجين ومنتجين وممثلين للنهوض بصناعة السينما الخليجية أولاً والعربية ثانياً. ودعا المخرج الإماراتي أحمد حسن أحمد إلى عودة مهرجان الخليج السينمائي لأنه بيت الخليجيين الأول، وكان يجمعهم دائماً على حب الفن الراقي الهادف. وطالب أحمد وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بالتواصل مع القيّمين على المهرجان ومحاولة فك لغز توقفه، فضلاً عن دعمه بكل السبل المتاحة، ما من شأنه تأسيس جيل خليجي يهتم بالصناعة لأن السينما تحمل ثقافة ورسالة الشعوب العربية إلى العالم. بدوره، أشار المخرج الإماراتي عبدالله الحميري إلى أن «الخليج السينمائي» كان حلقة الوصل الأهم بين صناع الفن السابع الخليجيين، وساحة لتلاقح الأفكار بين المخرجين والكتاب لإنتاج إبداعات تنافس بقوة السينما الغربية، مبيناً أنه كان ذا خصوصية خليجية وعمل لفترة طويلة على تقريب وجهات النظر والرؤى الفنية. وتوسم الحميري عودة هذا الحدث المهم إلى الساحة من جديد ليتمكن صناع الفن الخليجي الهادف من أخذ فرصتهم وإنتاج أفلام تعبّر عن الهوية الخليجية المتقاربة في الكثير من المفردات. وذكر أن «دبي السينمائي» حاول احتضان السينما الخليجية بمسابقة المهر الخليجي ولكن كم الأعمال المنتجة يفوق بكثير العدد المسموح به في المسابقة، وبالتالي تضيع الفرصة على أعمال قوية عدة. إلى ذلك، أفاد «الرؤية» المخرج الإماراتي ياسر النيادي بأنه يتمنى عودة مهرجان الخليج السينمائي وغيره إلى الساحة، لأن كثرة المحافل السينمائية تتيح الفرصة لصناع الفن السابع للتنافس المحمود لإنتاج أعمال تعبّر عن المواطن الخليجي وتظهر الصورة الحقيقية لشعوب المنطقة. وأبدى حزنه على توقف مهرجاني الخليج وأبوظبي السينمائيين لأنهما كانا مختلفين في الأهداف والرؤى والتعاطي مع الأفلام، موضحاً أن «دبي السينمائي» لا يستطيع إجبار نفسه على قبول جميع الأعمال المرشحة للمشاركة، لأن له معايير خاصة في الانتقاء قد لا تنطبق على بعض الأفلام الخليجية القوية، ليس لخلل في الأعمال بل لمحدودية الخيارات والفرص. وكشف النيادي أنه أطلق أخيراً بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة ـ أبوظبي برنامج «سينما القطارة» في مركز القطارة للفنون ـ العين، ليحتفي بصناع السينما الإماراتيين وعرض إبداعاتهم وتعريف الجمهور بصناعة السينما المحلية وما وصلت إليه من تطور وتقدم ملحوظ. إلى ذلك، طغت السينما الإماراتية على مناشط اليوم الخامس من مهرجان دبي السينمائي أمس، إذ تجمع عدد من صناع الأفلام المشاركة في مسابقة المهر الإماراتي، ومنها «ضوء خافت، وضوء، سرمد، السمكة الذهبية، الزمن الباقي، كيمره، نادي البطيخ، وهروب».
#بلا_حدود