الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

ضعف الكلى يزيد من خطر الإصابة بالسكري

أشارت دراسة جديدة أجريت في كلية طب جامعة واشنطن في سانت لويس إلى أن ضعف الكلى يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري. وفقاً لموقع يوريك ألارت، الذي نقل نتائج الدراسة، استنتج الباحثون أن الجاني المحتمل في العلاقة ثنائية الاتجاه بين مرض الكلى والسكري هو اليوريا. ومن المعروف أن السكري يزيد من خطر أمراض الكلى، لكن الدراسة الجديدة قطعت بأن العكس صحيح أيضاً. وفي العادة تضطلع الكلى بمهام إزالة اليوريا من الدم، ولكن عندما يصيبها الضعف وتتباطأ في أداء وظائفها تتراكم اليوريا. ومن شأن النتائج أن تمنح بعض الأمل في تحسين العلاج والوقاية، فمستويات اليوريا يمكن أن تُخفض عبر الدواء، كما أن النظام الغذائي فاعل بصورة كبيرة، فعن طريق تناول كميات أقل من البروتين يمكن الوقاية من مرض السكري. ونشرت الدراسة التي أجريت بالتعاون مع هيئة شؤون المحاربين القدامى في سانت لويس، في مجلة الكلى الدولية. وأكد أستاذ الطب المساعد في جامعة واشنطن كبير الباحثين في الدراسة زياد العلي أن مرض السكري هو عامل خطر رئيس لأمراض الكلى، مشيراً إلى أنهم عرفوا ذلك منذ فترة طويلة، «ولكن الآن لدينا فهم أفضل، أن أمراض الكلى، وبسبب المستويات المرتفعة من اليوريا، يمكن أن تتسبب في الإصابة بمرض السكري». وأشار العلي إلى أنه «عندما تتراكم اليوريا في الدم بسبب خلل في الكلى، تزيد مقاومة الأنسولين ويصبح إفرازه ضعيفاً في كثير من الأحيان نتيجة لذلك». ولتشريح العلاقة بين أمراض الكلى والسكري فحص باحثو السجلات الطبية، بالتعاون مع العلماء في مركز علم الأوبئة السريرية في سانت لويس، قواعد البيانات الوطنية لقدامى المحاربين، وقيّموا سجلات 1.3 مليون شخص من غير المصابين بمرض السكري في فترة خمسة أعوام، ابتداء من عام 2003. وبحسب العلي، فإن 117 ألفاً ارتفعت عندهم مستويات اليوريا، أي نحو 9 في المئة من الناس من أولئك الذين لا يعانون مرض السكري، ما يشير إلى ضعف وظائف الكلى. وهذا العدد من الناس الذين يعانون مستويات عالية من اليوريا، كما أشار العلي، «ظل ثابتاً نسبياً على مرّ الزمن، كما أن النسبة تعكس أيضاً عدد الحالات وسط عموم السكان».
#بلا_حدود