الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

النفايات الإلكترونية تزن برج إيفل 4500 مرة

أنتج العالم 44.7 مليون طن متري من النفايات الإلكترونية في عام 2016، وفقاً لتقرير جديد للأمم المتحدة. وبحسب موقع هافينغتون بوست الأمريكي، فإن هذا الحجم من نفايات العام الماضي يعادل تقريباً وزن برج إيفل 4500 مرة، وحال وضعها في رصيف واحد فإنه سيمتد ليغطي المسافة من مدينة نيويورك الأمريكية إلى بانكوك التايلندية ذهاباً وعودة. وتشمل النفايات الإلكترونية العالمية جملة من السلع والمنتجات الإلكترونية الكهربائية والهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر والتلفزيون والثلاجات واللعب الكهربائية وغيرها. ووفقاً لتقرير الأمم المتحدة حول رصد النفايات الإلكترونية العالمية لعام 2017، الذي نشر أمس الأربعاء، فقد ارتفعت نسبة النفايات الإلكترونية بمعدل ثمانية في المئة عام 2016، مقارنة بعام 2014. وأكدت فانيسا غراي، من الاتحاد الدولي للاتصالات السلكية واللاسلكية التابع للمنظمة الأممية، والتي شاركت في إعداد التقرير، أن كمية النفايات الإلكترونية آخذة في الازدياد. وأشار التقرير إلى أن انخفاض تكلفة المواد الكهربائية أحد أسباب الزيادة في حجم النفايات، لأن انخفاض التكلفة يعني أن الأجهزة متوافرة وبأسعار معقولة في جميع أنحاء العالم. كما أن عدد الأجهزة المصنعة من الهواتف السيارة أكبر من كتلة مشتركي الهاتف المحمول حول العالم الذين تعادل نسبتهم نحو نصف سكان المعمورة (3.6 مليار نسمة). واحتلت كل من أستراليا ونيوزيلندا صدارة البلدان المنتجة للنفايات الإلكترونية مقارنة بسكانهما، حيث أنتج كل مواطن فيهما 17.3 كيلوغرام من النفايات، ستة في المئة منها فقط جمعت وأُعيد تدويرها رسمياً. وتعتبر أوروبا، وفقاً للأمم المتحدة، ثاني أكبر منتج للنفايات، بما مقداره 16.6 كيلوغرام لكل مواطن، لكنها تتميز في السجل بمعدل أعلى نسبة نفايات جُمعت، بنسبة قدرها 35 في المئة. وتوقع التقرير أن تزيد النفايات الإلكترونية بنسبة 17 في المئة بحلول عام 2021، لتصل إلى 52.2 مليون طن متري. وعلى الرغم من هذه الكميات فإن عمليات إعادة التدوير تمضي بوتيرة بطيئة للغاية. وأفادت التقارير بأنّ 20 في المئة فقط من النفايات أعيد تدويرها في عام 2016. وبحسب تقديرات الأمم المتحدة فإنّ أربعة في المئة من النفايات تُطرح مع النفايات العادية. فيما لا يزال مصير 76 في المئة منها مجهولاً ولا يعرف مصيره في نهاية المطاف. وغالباً ما تحتوي النفايات الإلكترونية على معادن سامة مثل الرصاص. كما أن هناك أيضاً خسارة اقتصادية ناجمة عن إلقاء النفايات الإلكترونية. وبحسب الأمم المتحدة فإن المواد المهدرة القابلة للاسترداد من النفايات الإلكترونية تشمل الذهب والفضة والنحاس، وتصل قيمتها إلى 55 مليار دولار.
#بلا_حدود