الاثنين - 20 مايو 2024
الاثنين - 20 مايو 2024

الروبوت يدفع 75 % من الفرنسيين للتفكير في تغيير وظائفهم

أفادت دراسة فرنسية أن 75 في المئة من الفرنسيين يعتزمون تغيير مهنهم بحلول عام 2030، وذلك لاعتقادهم أن التطور التكنولوجي والرقمي سينتزع منهم وظائفهم الحالية. ووفقاً لصحيفة لوفيغارو الفرنسية، لا يستبعد أغلبية الفرنسيين استيلاء الأجهزة الرقمية على مهنهم واضطلاعها بالأنشطة التي يؤديها الإنسان حالياً، وذلك بسبب تسارع الأبحاث في مجال الذكاء الاصطناعي. وبحسب الدراسة، يتوقع 10 في المئة من الفرنسيين أن يفقدوا وظائفهم في الأعوام القليلة المقبلة بسبب التطور الرقمي، وفي المقابل يرى الكثيرون أن هذا التطور سيسهم في خلق وظائف جديدة. وكانت عدة دراسات سابقة جزمت بأن الثورة الرقمية ستفرض تحولات جذرية في مجال العمل وذلك في غضون الأعوام القليلة المقبلة، كما يُرتقب أن يتأثر ملايين الموظفين وآلاف الشركات حول العالم بالطفرة النوعية في مجال الخوارزميات والذكاء الاصطناعي والأجهزة الرقمية. وعلى الرغم من التهديد الذي يشكله التطور الرقمي على مناصبهم المهنية، ينظر الفرنسيون إلى هذا الأخير بالكثير من الإيجابية، إذ اعتبر أغلبية المستطلعين أن التحولات الرقمية في مجال العمل ستسهم في تطويره، كما توقع 66 في المئة منهم أن يؤثر ذلك إيجاباً في النمو الاقتصادي وفي أداء الشركات. ويرى 14 في المئة فقط من المستجوبين أن التطور الرقمي سيخلق فرص عمل أكثر مما سيحذف، كما تتغير هذه النسبة وفق حجم الشركة، إذ يبدو عمال الشركات الصغرى والمتوسطة أقل تفاؤلاً بهذا الصدد بنسبة سبعة في المئة فقط. وكشفت الدراسة أن موظفي كل من القطاع المصرفي وقطاع التأمينات هم الأكثر قلقاً بشأن مساراتهم المهنية، بحيث يرى 75 في المئة منهم أن وظائفهم ستشهد تغيرات كبيرة عما قريب، فيما يتوقع 14 في المئة أنها ستختفي تماماً. وكانت دراسة سابقة أكدت أن موظفي المصارف شرعوا منذ الآن في استشعار تدني ظروفهم المهنية نتيجة التطور الرقمي.