الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

ألمانيا تؤكد صعوبة حماية شركاتها في إيران بعد العقوبات الأمريكية

وضع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، ألمانيا أمام تحدٍ حقيقي فيما يتعلق بحماية شركاتها من تداعيات فرض عقوبات جديدة على طهران. وفيما تؤكد الدولة ذات الاقتصاد الأكبر أوروبياً رغبتها في مساعدة الشركات على مواصلة أنشطتها في إيران بعد القرار الأمريكي، تشير في الوقت ذاته إلى صعوبة إنجاز هذه المهمة، وفقاً لوزير الخارجية الألماني هايكو ماس. وأعلن ترامب، الثلاثاء الماضي، الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015، وإعادة فرض عقوبات على طهران مع التهديد بفرض عقوبات على أي شركات أجنبية تنفذ مشاريع في إيران، فيما أكدت ألمانيا إلى جانب فرنسا وبريطانيا أنها ما زالت ملتزمة بالاتفاق النووي. وأكد وزير الخارجية الألماني، اليوم، عدم إمكانية توقع التوصل إلى حل سهل لحماية الشركات من أخطار العقوبات الأمريكية، لافتاً إلى أن المحادثات الجارية بين الأوروبيين وإيران والدول الأخرى الموقعة على الاتفاق تتعلق أيضاً بكيفية إمكان مواصلة التجارة مع إيران. وأوضح ماس أن الأوروبيين يريدون ضمان استمرار إيران في الالتزام بالقواعد والقيود الواردة في الاتفاق النووي. وكرر رئيس الدبلوماسية الألمانية دعوة المستشارة أنجيلا ميركل وزعماء آخرين بضرورة موافقة إيران على اتفاق أوسع يتجاوز الاتفاق الأصلي ويشمل «دور (إيران) المثير للمشاكل في المنطقة».
#بلا_حدود