الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021

مطورون يعيدون تدوير السيولة بمشاريع خارجية

تتنافس شركات تطوير محلية على إطلاق مشاريع جديدة خارج الدولة، ضمن خططها لتدوير السيولة نحو أسواق مرتفعة الطلب. وأفاد مطورون عقاريون بأن الاستثمارات الخارجية توفر لهم تنويع الأنماط الإنشائية، ما يسهم في رفع ربحية المشاريع، مؤكدين وجود فرص استثمارية توفرها أسواق أوروبية وأفريقية تزيد من توقعات انتشار مشاريع المطورين الإماراتيين على الصعيد الدولي. وذكر الرئيس التنفيذي لشركة بلووم سامح مهتدي، أن التوجه الخارجي للمشاريع يساعد المطورين الكبار على تنويع محفظة العوائد، وعدم الرغبة في تركيز الاستثمار على السوق المحلي، مضيفاً أن هناك مشروعاً ضخماً متعدد الاستخدامات ستنفذه الشركة في السوق الأمريكي بتكلفة 800 مليون درهم، على أن تبدأ الأعمال الإنشائية العام المقبل. وأوضح أن الشركة وضعت عدداً من الأسواق الأخرى تحت الدراسة، ومنها صربيا والبرتغال وجورجيا، إلى أجانب أسواق عربية منها السوق المصري. وأفاد المدير العام لشركة إمكان وليد الهندي، بأن المشاريع الخارجية تحتل حصة كبيرة ضمن أنشطة الشركة الممتدة في 26 مشروعاً حالياً، مشيراً إلى انتشار تلك المشاريع بشكل جغرافي في أسواق مثل مونتنيغرو وسيشل وسيرلانكا، إضافة إلى مشاريع في دول الشمال الأفريقي. بدوره، لفت مدير القطاع التجاري في شركة تطوير محلية أحمد البداوي، إلى أن التوسع الخارجي موجود ضمن خطط شركات التطوير العقاري الكبرى، للمحافظة على استمرارية الأنشطة والعوائد المالية. وتابع بأن خصوصية السوق المحلي تفرض نوعية معينة من المشاريع قد تشهد تشبعاً في الطلب عليها، ما يجعل التوسع الخارجي ضرورة للشركات ذات الملاءة على إطلاق المشاريع.
#بلا_حدود