الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

قمة الـ7 تكافح لتجاوز الانقسامات وصياغة بيان مشترك

تكثف الوفود المشاركة في قمة الدول الصناعية السبع الكبرى الجهود في اليوم الختامي للقمة، للحدّ من الانقسامات التي أثارها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أخيراً، فيما تشكل التجارة نقطة الخلاف الرئيسة في الاجتماع الأول للمجموعة بعد دخول الرسوم الأمريكية على الفولاذ والألمنيوم المستورد حيّز التنفيذ. وتحاول الوفود الأمريكية والكندية والفرنسية والألمانية والإيطالية والبريطانية واليابانية التوصل إلى بيان مشترك يختتم يومين من النقاشات في كيبيك الكندية. ورفض الأوروبيون سريعاً اقتراح ترامب حول احتمال عودة روسيا إلى المجموعة التي استبعدت منها عام 2014 بعد ضمّ القرم، حيث اعتبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن عودة روسيا إلى المجموعة غير ممكنة «طالما لم نرَ أي تقدم أساسي فيما يخصّ المشكلة الأوكرانية». وظهر ترامب مبتسماً في الصورة الجماعية التقليدية، مجاملاً رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك بعد أن عبّر ترامب في سلسلة تغريدات عن غضبه حيال الاتفاقات غير العادلة التي تُثقل التجارة الأمريكية. ووفقاً لمصادر قريبة من المفاوضات، أصر كل من القادة على موقفه أثناء اجتماع العمل الرئيسي، بحيث حاول الأوروبيون مواجهة «سيل الانتقادات» التي يوجهها ترامب إليهم بحجج مدعمة بأرقام. صعوبة التوصل إلى بيان مشترك وبحسب الخبراء، يبقى من الصعب في هذه الظروف التوصل إلى «بيان مشترك»، كما جرت العادة في اجتماعات مجموعة السبع السابقة، يعدد النوايا الحسنة للقوى العالمية في المجال الاقتصادي والدبلوماسي والبيئي. وعملياً يأخذ البيان شكل نصّ يحمل توقيع سبع جهات، ويخصص فقرات على حدة للموقف الأمريكي المتباين حول النقاط الأكثر حساسية، والتي تشمل التجارة والاتفاق النووي واتفاق باريس حول المناخ اللذين أعلن ترامب انسحاب بلاده منهما. وتتحدث فرضية أخرى عن إمكانية نشر «إعلان» موقّع فقط من الرئاسة الكندية لمجموعة السبع يلحظ النقاط الخلافية، وهو أمر ضروري للرأي العام بقدر ما هو مهم بالنسبة للدبلوماسيين.
#بلا_حدود