الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

تنظيم الاتصالات لـ«الرؤية»: الهواتف المقلدة بوابة سرقة البيانات

حذرت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات من خطورة استخدام الهواتف المحمولة المغشوشة على بيانات المستخدمين نتيجة اعتمادها على برمجيات غير أصلية تفتح الباب لعمليات سرقة المعلومات الشخصية لحاملي هذه الهواتف. وأرجعت توفر هذا النوع من المنتجات، رغم تكثيف الحملات الرقابية عليها، إلى عمليات تجميع الإكسسوارات المستوردة من الخارج لتصنيع هواتف داخل السوق بعلامات تجارية عالمية مقلدة. وأكدت الهيئة في بيان لـ «الرؤية» تناقص دخول الهواتف المغشوشة إلى السوق المحلي بوتيرة قوية خلال السنوات الخمس الماضية، مشيرة إلى أن الهواتف يتم توريدها من أسواق خارجية على شكل قطع منفصلة لتتم لاحقاً عمليات تجميعها بشكل غير قانوني في مخازن داخل الدولة. وأفادت الهيئة بتوقيعها عدة اتفاقيات ومذكرات تعاون مع العديد من الدوائر الاقتصادية المحلية لزيادة مستوى التعاون للقضاء على الظاهرة، لافتة إلى التداعيات الاقتصادية السلبية لانتشارها عبر انتهاك حقوق الملكية الفكرية للشركات صاحبة العلامات المعروفة في السوق، فضلاً عن الأضرار الصحية والبيئية الناجمة عن استعمال هذه الأجهزة. وتوقعت الهيئة مواصلة وتيرة الانخفاض في أعداد شحنات الأجهزة المغشوشة في السوق خلال الفترة المقبلة، إثر زيادة عمليات التفتيش الميداني على الأسواق وارتفاع مستوى الوعي الاستهلاكي لدى المشترين. وتقدر أعداد أجهزة الهواتف المغشوشة المضبوطة في الأسواق سنوياً بعشرات الآلاف، حيث تمكنت «اقتصادية دبي» وحدها العام الماضي من ضبط شحنات هواتف مقلدة ومجددة وصل عددها إلى عشرة آلاف هاتف، إضافة إلى 50 ألف قطعة من إكسسوارات الأجهزة الهاتفية المقلدة. وتقع عملية ضبط الهواتف المغشوشة على عاتق الدوائر الاقتصادية المحلية في الدولة، فيما تعمل الهيئة على التأكد من المواصفات والمعايير الخاصة بأجهزة الاتصالات والهواتف. وينصح الخبراء باتباع خمس خطوات بسيطة للتعرف إلى الهواتف المغشوشة والتفريق بينها ونظيرتها الأصلية، تتمثل في التدقيق في موثوقية مكان البيع، والحصول على ضمان وفاتورة شراء تحمل كل بيانات البيع، ومقارنة سعر الهاتف بأسعار السوق، بحيث لا يكون منخفضاً بشكل يثير الشبهة، إضافة إلى التحقق من مظهر الهاتف الخارجي ووزنه بالعين المجردة، والتدقيق في مزايا كاميرا الجهاز. وتسوّق الهواتف المغشوشة والمقلدة في محال داخل الأسواق وعبر باعة جائلين في الشوارع بأسعار تتراوح عادة بين 100 و500 درهم حسب نوع وشكل الهاتف.
#بلا_حدود