الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

النمو الاقتصادي والتوظيف الكامل يفشلان في الحد من عدد الفقراء

تراجعت نسبة الفقر في الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة ضئيلة لا تتجاوز 0.04 في المئة في عام 2017 في عهد الرئيس دونالد ترامب رغم النمو الاقتصادي ووصول معدلات التوظيف إلى أعلى مستوياتها، بحسب مكتب الإحصاءات الأمريكي ما حمل مقرر الأمم المتحدة للفقر المدقع على اعتبار هذا الوضع معيباً. ورغم ارتفاع متوسط دخل الأسر الأمريكية بنسبة 1,8 في المئة بين عامي 2016 و2017 ليصل إلى 61372 دولاراً، إلا أن دخل نصف الأسر الأمريكية ما زال دون هذا المستوى. وأشار مكتب الإحصاءات إلى أنها ثالث زيادة سنوية على التوالي لهذا المؤشر. وأثنى ترامب هذا الأسبوع على حيوية الاقتصاد الأمريكي مع تسجيل نمو بنسبة تفوق أربعة في المئة ومعدل بطالة من الأدنى تاريخياً بمستوى 3.9 في المئة. ولم تتراجع نسبة القراء خلال 2017 سوى بمقدار ضئيل بالنسبة للقوة الأولى في العالم، وما زال الفقر يطال 39,7 مليون أمريكي يمثلون 12.3 في المئة من السكان. ونصح مقرر الأمم المتحدة للفقر المدقع فيليب ألستون الإدارة الأمريكية أن تشعر بالعار مضيفاً "إن كان هذا كل ما بإمكان واحدة من أغنى الدول في العالم إنجازه في زمن من الازدهار الكبير، فهذا معيب". ووصف ويليام باربر، الرئيس المشارك لمنظمة حملة الشعب الفقير التي تتخذ اسمها من حملة أقامها مارتن لوثر كينغ قبل 50 عاماً في الولايات المتحدة وضع الفقراء بالمأساة، مندداً بالفقر في مداخلات خلال تظاهرات ومناقشات مفتوحة على شتى المشاركات. وندد بالعنف السياسي ضد الفقراء خلال مؤتمر عبر الهاتف، ودعا إلى التصويت في انتخابات الكونغرس في السادس من نوفمبر، داعياً إلى غير ذلك. بقيت نسبة الأمريكيين الذين لا يحظون بأي تأمين طبي بمستوى 8,8 في المئة خلال 2017، ما يمثل أكثر من 28,5 مليون شخص بحسب مكتب الإحصاءات، مقارنة مع 45 مليون شخص قبل إصلاح نظام الضمان الصحي الذي أقره الرئيس السابق باراك أوباما عام 2010. وقطعت الإدارة الأمريكية في عهد ترامب الأموال عن العديد من البرامج الاجتماعية مثل برنامج توزيع القسائم الغذائية، أو وعدت بتعطيلها رغم الآثار الكارثية التي من المتوقع أن تتركها في حياة الفقراء في العام المقبل.
#بلا_حدود