الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

شركات إيرانية وروسية: نريد «حصة الأسد» في إعادة إعمار سوريا

أكدت وكالة فرانس برس نقلاً عن تجار روس وإيرانيين مشاركين في معرض دمشق الدولي أن لروسيا وإيران الأفضلية في عقود إعادة إعمار سوريا، مطالبين بحصة الأسد في خطة إعادة إعمار البلاد وعدا عن الخسائر البشرية الكبرى، خلّف النزاع دماراً هائلاً، قدّرت الأمم المتحدة كلفته الشهر الماضي بنحو 400 مليار دولار. وشدّد رئيس النظام السوري بشار الأسد الذي باتت قواته تسيطر على نحو ثلثي مساحة البلاد، في تصريحات أدلى بها في يوليو، أن بلاده ستعتمد على دعم «الدول الصديقة» في إعادة الاعمار. خلال سنوات النزاع، استثمرت شركات روسية في مجالات النفط والغاز واستخراج المعادن في سوريا. كما فازت بعقود بناء مطاحن الدقيق ومحطات ضخ المياه. وخلال افتتاح المعرض الجمعة، وقعت وزارة الصناعة السورية مذكرة تفاهم مع نظيرتها الروسية للتعاون خلال السنوات المقبلة. تحضر إيران في المعرض عبر «خمسين شركة، 32 منها متخصصة في إعادة الاعمار»، وفق ما يشرح مدير الجناح الإيراني محمد رضا خنزاد لفرانس برس. وتعمل بقية الشركات، «مجالات مختلفة كصناعة السيارات والأدوات المنزلية وتقنيات البرمجة والسجاد اليدوي والزراعة». وعلى غرار موسكو، قدّمت طهران منذ بدء النزاع دعماً سياسياً واقتصادياً وعسكرياً لدمشق. وبادرت في عام 2011 إلى فتح خط ائتماني بلغت قيمته حتى اليوم 5,5 مليار دولار، قبل أن ترسل مستشارين عسكريين ومقاتلين لدعم الجيش في معاركه. منحت شركات حكومية سورية الشركات الإيرانية حصرية التقديم على مناقصات، وفق نشرة «سيريا ريبورت» الإلكترونية. ووقع البلدان الشهر الماضي اتفاقية تعاون عسكرية تنص على تقديم طهران الدعم لإعادة بناء الجيش السوري والصناعات الدفاعية. ويؤكد رجال أعمال إيرانيون أن سوريا من البلدان القليلة التي تستقبل بضاعتهم في ظل العقوبات الأمريكية التي جددت واشنطن فرضها الشهر الماضي على طهران. يذكر أن البراميل المتفجرة والقصف العشوائي الروسي والمعارك التي أدارتها الميليشيات الإيرانية في سوريا تسببت بتدمير كامل البنى التحتية في المدن السورية التي شهدت نزاعات بين النظام السوري وفصائل معارضة.
#بلا_حدود