السبت - 13 يوليو 2024
السبت - 13 يوليو 2024

صيانة العقارات رهينة التكلفة .. بلدية أبوظبي تلزم الملاك ببرامج دورية

يتلكأ ملاك بنايات سكنية في أبوظبي في إجراء الصيانة الدورية لعقاراتهم ويكتفون بالصيانة حسب الطلب لترشيد النفقات، فيما ألزمت بلدية أبوظبي الملاك بوضع خطط زمنية بمواعيد الصيانة الدورية للبنايات وفقاً لمعايير الجودة المحددة. وأكدت البلدية توجيه ملاك بنايات سكنية مؤخراً بضرورة الالتزام بعمليات الصيانة لتلافي تجميد الخدمات التي تقدمها لهم، والتي تتضمن تسجيل عقود تأجير الوحدات والتصاريح الممنوحة للملاك. وأرجع عقاريون تهاون الملاك في إجراء الصيانة الدورية واقتصارها على الصيانة عند الطلب إلى ارتفاع أسعار خدمات الصيانة وخصوصاً البنايات القديمة التي بدأت تعاني تهالكاً تدريجياً في مرافقها. وقال الوسيط العقاري أشرف العريان إن مستأجرين ينهون عقود وحداتهم السكنية لغياب خدمات الصيانة الدورية وتأخر الإصلاح في حالة الأعطال. وتابع أن جودة الصيانة وانتظامها من المحددات الرئيسة التي يستند إليها المستأجرون عند اتخاذ قرار السكن. ولفت إلى غياب عمليات الصيانة الدورية للكشف مبكراً عن الأعطال في البنايات القديمة، ما يؤدي إلى مشاكل يصعب معها الإصلاح نظراً لتهالك المرافق وتأثر البنية التحتية بمرور الزمن. وبدور، قال الوسيط العقاري حسام فايز إن عدداً من ملاك البنايات السكنية والجهات المديرة لها لا ينفذون خطط صيانة منتظمة بل يعتمدون على تقديم خدمات الصيانة حسب الطلب. وأوضح أن ارتفاع أسعار خدمات الصيانة التي توفرها الشركات العاملة في السوق المحلي خلال العام الجاري أجبر الملاك على حصر الإنفاق على الصيانة في حالات إعادة التأجير وحدوث أعطال طارئة، مشيراً إلى أن عمليات الصيانة التي تجري متدنية الجودة لتقليص النفقات. من جانبه، أوضح وكيل لمالك بنايات سكنية أحمد شلتوت أن الملاك يجدون أنفسهم في مواجهة وضع صعب يفرض عليهم الموازنة بين الحاجة إلى خفض التكلفة المرتفعة وضرورة الالتزام بالصيانة الدورية للمحافظة على البنايات من الأعطال. وتابع أن الصيانة الداخلية في العادة تُجرى مرة أو مرتين، أما تجديد الواجهات فيتم بمتوسط عامين أو ثلاثة أعوام وهو معدل مناسب للصيانة.