السبت - 22 يناير 2022
السبت - 22 يناير 2022

مؤشر أبوظبي يعاود الصعود وغياب المحفزات يقلّص السيولة في دبي

تباين أداء مؤشرات الأسهم المحلية مع ترقب ظهور نتائج أعمال الشركات للربع الثالث، الذي انعكس على قيم التداولات اليومية التي لا تزال في مستويات متدنية وإن ارتفعت في سوق أبوظبي عن مستويات اليوم السابق. وانخفض المؤشر العام لسوق دبي المالي 0.56 في المئة عند 2774.62 نقطة باستمرار الضغط من القطاعين العقاري والمصرفي مع تقلّص قيمة التعاملات اليومية إلى 166 مليون درهم، مقارنة بـ 200.28 مليون درهم في الجلسة السابقة. واعتبر المحلل المالي وليام بارد في مؤسسة إم أي جي أن التراجع المسجل في سوق دبي وإن كان متتالياً فهو مؤقت، وأن الأسهم ستتلقى دعماً من موسم النتائج الإيجابية المرتقبة للربع الثالث. وهبط القطاع المصرفي 0.73 في المئة مع انخفاض سهم الإمارات دبي الوطني 1.6 في المئة، وسط مخاوف من تأثير تراجع الليرة التركية في صفقة استحواذه على دينيز بنك التركي. وأكد بارد أنه في حال جاءت نتائج الشركات متوافقة مع التوقعات، فذلك يدل على أن القيم السوقية الحالية للأسهم لا تتناسب مع القيمة الحقيقية لقوة الشركات المدرجة. وانخفض قطاع العقارات بنسبة 0.59 في المئة بعد تراجع سهم أرابتك القابضة 2.67 في المئة وإعمار العقارية 0.41 في المئة. ويعتقد بارد أن تراجع الأسهم العالمية أثر سلباً في أداء الأسهم المحلية في جلسة أمس الاثنين. وانخفض قطاع السلع الاستهلاكية 1.21 في المئة مع تراجع سهم دي إكس بي 1.34 في المئة. وبلغت مشتريات الإماراتيين في سوق دبي أمس 82.5 مليون درهم، مقارنة مع 83.5 مليون درهم لمشتريات الأجانب، فيما بلغت مشتريات المؤسسات 70.3 مليون درهم مقابل مشتريات الأفراد بـ 95.6 مليون درهم. وعاود المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية ارتفاعه ليغلق بزيادة 0.26 في المئة إلى مستوى 5003.38 نقطة بدعم من قطاع البنوك وتزامناً مع ارتفاع قيمة التداولات إلى 125.32 مليون درهم مقارنة مع 43.012 مليون في الجلسة السابقة. وصعد قطاع المصارف 0.54 في المئة بدعم من سهم أبوظبي الأول الذي كسب 1.09 في المئة، بينما انخفض القطاع العقاري 0.38 في المئة نتيجة انخفاض سهم الدار العقارية 0.58 في المئة. من جهته، أكد الرئيس التنفيذي لشركة مايند كرافت للاستشارات المالية فادي غطيس أن قطاع البنوك يشكل دعماً رئيساً لسوق أبوظبي للأوراق المالية. وذكر أن التوقعات متفائلة جداً بالنسبة للقطاع المصرفي، مشيراً إلى أن العامل الإيجابي المتوقع لنتائج الشركات يعدّ من أبرز المحفزات للأسواق في الفترة المقبلة. وبلغت مشتريات الأجانب في سوق أبوظبي 66.5 مليون درهم، فيما بلغت مشتريات الإماراتيين 58.8 مليون درهم أمس.