الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

خطة لإنتاج 200 طن أسماك مجففة العام الجاري

كشف رئيس الاتحاد التعاوني لجمعيات صيادي الأسماك، رئيس جمعية أبوظبي المستشار علي المنصوري عن خطة استراتيجية للجمعية لإنتاج نحو 200 طن من الأسماك المجففة عبر اتباع أحدث الطرق العلمية والعالمية وتحقيق دخل إضافي للصيادين. وأكد لـ «الرؤية» المنصوري أن عملية التجفيف ستجري داخل بيوت زجاجية حتى لا يتعرض المنتج للتلوث. وأشار إلى أن المشروع يهدف إلى زيادة مداخيل الصيادين وتنوع السلع والمنافسة بهذا المنتج عالمياً عبر التصدير بعد تغطية السوق المحلي، مضيفاً أن صلاحية المنتج بعد التجفيف لا تقل عن ستة أشهر. وأبان أن هناك أنواعاً من الأسماك تصلح للتجفيف مثل النيسر والبياح والنعومة. وأضاف أن عملية التجفيف كانت تجري بالطرق التقليدية، حيث يأتي الصيادون قديماً بكميات وفيرة من الأسماك تزيد على حاجتهم فيخزن الفائض بالتمليح أو التجفيف. وخصوصاً أن سكان منطقة الخليج يتناولون الأسماك أكثر من أي مادة غذائية أخرى في وجبتي الغداء والعشاء. وأفاد صاحب منفذ بيع في أبوظبي حميد صلاح الدين بأن حركة بيع الأسماك المجففة ليست بالمستوى المطلوب لتوافر الأصل والبديل من الأسماك الطازج. وأشار إلى أن عملية التمليح كانت تستخدم في الماضي باستخدام الجرار الفخارية الضخمة، وتترك الأسماك داخلها لفترة تمتد إلى 60 يوماً في فصل الشتاء نظراً لبرودة الجو، بينما تختلف تلك الفترة في الصيف حتى ينضج ويمكن تناوله. من جانبها، ذكرت المستهلكة المواطنة أم محمد أن السمك المجفف والمملح ما زال على المائدة الإماراتية، مؤكدة الرغبة في تناوله باستمرار على الرغم من توافر السمك الطازج. وأوضحت أن الكنعد والقباب من أفضل الأسماك المجففة، مضيفة أنه في حال لم تتوافر هذه الأنواع تجري الاستعانة بالخن وأسماك القد، والعوال.
#بلا_حدود