الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021

90 % من المزادات في الإمارات إلكترونية

تستحوذ المزادات الذكية عبر الأجهزة المتحركة على 90 في المئة من سوق المزادات في الإمارات، حيث يبلغ عدد المسجلين فيها نحو 2.5 مليون عميل. وأرجع رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للمزادات، عبدالله المناعي، الانتشار الكبير للمزادات الإلكترونية إلى سهولة المشاركة فيها، ودقة عملية استلام البضائع، ومنظومة الحماية الأمنية للمعلومات، وإمكانية تتبع مسيرة المنتج. وأوضح أن أعداد المزايدين عبر التطبيقات الذكية سجلت نمواً كبيراً خلال السنوات الماضية لتبلغ حالياً أكثر من مليوني عميل مسجل، النسبة الأكبر منهم من فئة الشباب من مستخدمي الأجهزة المتحركة الذكية. وأضاف أن الإمارات للمزادات تستحوذ على 1.8 مليون عميل مسجل من إجمالي السوق، 80 في المئة منهم من الشباب، فيما يستحوذ العنصر النسائي على نسبة 20 في المئة من إجمالي العملاء المسجلين. وأشار إلى أن أهم السلع والمنتجات المتداولة في المزادات الإلكترونية هي السيارات ويتجاوز معدل مبيعاتها اليومية 100 سيارة، تليها العقارات والأرقام المميزة للهواتف والسيارات. ولفت إلى أن البنية التحتية التقنية التي وفرتها الدولة خلال السنوات الماضية والتوجه العام للحكومة الذكية ساعدا على خلق حركة مالية إلكترونية مدعومة بأمن معلوماتي عالٍ للغاية، مما ساهم في زيادة ثقة المشاركين بالمزادات. وأشار إلى أن أهم الصعوبات أو التحديات التي تواجهها المزادات الإلكترونية والذكية تتمثل في شكوى العملاء من مواصفات السلع التي يشترونها بعد وصولها إليهم، وبالأخص السيارات. وأوضح أن البائع أو الجهة العارضة لا يكشفان عادة عن العيوب الكاملة للسلع لذا تم العمل خلال الفترة الماضية على وضع ضوابط وآليات لعرض السلع، ومنها طلب شهادة فحص كاملة للسيارة قبل عرضها في المزاد حتى تتوفر البيانات والمعلومات كافة التي يحتاجها المشارك في المزاد. ولفت المناعي إلى أن انتشار مفهوم المزادات الإلكترونية يوفر عدة فرص عمل سواء إدارية أو تقنية، بالإضافة إلى مساهمته في خلق نشاط اقتصادي فعال جديد عبر دعم الجهات الخيرية ومشاريع الأسر المنتجة والمشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر، والتي أصبح بمقدورها عرض منتجاتها. وأضاف «خلال السنوات الخمس الماضية عقدت الإمارات للمزادات شراكة مع أغلبية الجهات الخيرية في الدولة ومنها الهلال الأحمر ومؤسسة الأوقاف، والجليلة، إضافة إلى عدد من الجهات الداعمة للأسر المنتجة، نظمت خلالها مجموعة واسعة من المزادات ذات الريع الخيري، حققت ما يتجاوز 200 مليون درهم عوائد لهذه المؤسسات». وأوضح المناعي أن التوسع الذي عملت عليه المؤسسة منذ إطلاقها في 2008 كأول شركة متخصصة في المزادات الإلكترونية ساهم في استحواذها حالياً على 95 في المئة من السوق المحلي، وخلال الأعوام القليلة الماضية دخلت إلى عدة أسواق منها مصر والبحرين والسعودية.
#بلا_حدود