الثلاثاء - 18 يناير 2022
الثلاثاء - 18 يناير 2022

فتح معبر «نصيب» يعيد النبض الاقتصادي مع الجوار

تُشكل إعادة فتح معبر جابر - نصيب الحدودي بين سوريا والأردن خطوة مهمة على طريق إعادة «تطبيع» العلاقات الاقتصادية السورية مع المحيط بعد سبع سنوات من حرب أنهكت الاقتصاد. واستعادت قوات النظام في يوليو 2018 السيطرة على معبر نصيب وكامل الحدود الأردنية بعد عملية عسكرية، ثم اتفاقات تسوية مع الفصائل المعارضة في محافظة درعا الجنوبية. وتمّ افتتاح المعبر في 15 أكتوبر، من الجهتين السورية والأردنية في خطوة طال انتظارها، خصوصاً من تجّار أُجبروا خلال السنوات الثلاث الماضية على اللجوء إلى الطريق البحرية الأطول والأكثر كلفة. ومن شأن إعادة فتح المعبر أن تنعكس مباشرة على الاقتصاد السوري وتفتح له الأبواب مجدداً على السوق العربية عموماً والخليجية خصوصاً. وقال الباحث في مجموعة الأزمات الدولية سام هيلر لوكالة «فرانس برس» إنّ إعادة فتح المعبر «خطوة تجاه إعادة دمج سوريا مع محيطها على الصعيد الاقتصادي واستعادتها لدورها التقليدي كممر للتجارة الإقليمية». وتراجعت الصادرات السورية من 7.9 مليار دولار في عام 2011 إلى 631 مليوناً في عام 2015 أي بنسبة 92 في المئة في أربع سنوات فقط، وفق تقرير للبنك الدولي. ومع استمرار إغلاق المعابر الحدودية مع العراق، سيشكل معبر نصيب ممراً للصادرات والواردات السورية من وإلى العراق. وإلى جانب البضائع السورية، طالما شكل معبر نصيب ممراً للبضائع من لبنان وتركيا إلى الدول العربية وبالعكس. وانعكس إغلاق معبر نصيب سلباً على الاقتصاد اللبناني المتهالك أصلاً.