الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021

الاتحادية للجمارك تدشن المرحلة الأولى من خطة دعم منافذ الدولة

بدأت الهيئة الاتحادية للجمارك بدعم من وزارة شؤون الرئاسة تنفيذ المرحلة الأولى من خطة دعم المنافذ الجمركية على مستوى الدولة بأحدث أجهزة التفتيش والفحص للبضائع والركاب، بهدف تعزيز القدرات الرقابية لتلك المنافذ وتمكينها من الاضطلاع بدورها المنوط بها في حفظ الأمن وحماية المجتمع. وتتضمن المرحلة الأولى تسليم 11 جهازاً لكشف المخدرات والمتفجرات من طراز أيونسكان 500 دي تي لأحد عشر منفذاً في كل من إمارة أبوظبي والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة. ووقعت الهيئة أمس مذكرة تفاهم مع الإدارة العامة للجمارك في أبوظبي تتعلق بتسليم الأجهزة المقررة للمنافذ الجمركية في الإمارة. وأكد مفوض الهيئة الاتحادية للجمارك علي الكعبي أن خطة دعم المنافذ الجمركية تتضمن تزويد المنافذ الدولة بنحو 552 جهازاً للفحص بين عامي 2017 و2018، تشمل أجهزة متحركة وثابتة لكشف الحاويات والمركبات وأجهزة كشف المخدرات والمتفجرات، وأجهزة المسح على المركبات والحقائب والطرود والأحشاء والإشعاع، وسيارات كشف جانبية وحقائب التفتيش. وأكد أن خطة دعم المنافذ الجمركية في الدولة تأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة بتعزيز الرقابة على المنافذ الحدودية ومنع أي محاولات للإضرار بأمن الوطن والمواطن في ظل تزايد وتيرة الاضطرابات والتهديدات الأمنية التي تعم المنطقة. وقدم الشكر والتقدير لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة على الدعم الذي قدمه للهيئة الاتحادية للجمارك، وتوفير التمويل اللازم لتنفيذ خطة دعم المنافذ الجمركية في الدولة. وشدد على أن خطة دعم المنافذ الجمركية بأحدث الأجهزة تمثل التطور الثاني المهم في مجال تعزيز الرقابة على المنافذ الحدودية على المستوى الاتحادي. وأشار إلى أن الهيئة عيّنت في وقت سابق مفتشين تابعين لها في المنافذ الجمركية في الإمارات المختلفة، ما يعزز من مستويات الرقابة ويحمي المجتمع من أي اختراقات أمنية محتملة.
#بلا_حدود