الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021

المجدول يحسم المنافسة

شهد سوق التمور في أبوظبي منافسة بين أنواع عدة من المنتج المحلي والمستورد من حيث الأسعار والإقبال على الشراء، فيما بلغت حصة التمور الإماراتية من الاستهلاك المحلي 90 في المئة، بحسب تجار ومستهلكين. وفي جولة لـ «الرؤية» على أسعار التمور وتوجهات المستهلكين شهدت أنواع بعينها إقبالاً كبيراً في سوق ميناء زايد للتمور، لا سيما «سفاري» الذي بلغ سعره 35 درهماً، و«مبروم» 30 درهماً، فيما تربع «مجدول» على الصدارة من حيث رغبة الشراء والذي يباع بـ 70 درهماً. وسجل ساجاي 30 درهماً، ولولو 15 درهماً، ودبس 15 درهماً، وخلاص 25 درهماً، وشيش 15 درهماً، والعراقي ثمانية دراهم، وسكري 40 درهماً، وقدري 30 درهماً. وتزيد أنواع التمور على 300 نوع تختلف جميعها من حيث المذاق والنكهة الخاصة، لكن ذواقة التمور يستطيعون التعرف إلى تلك الأنواع من أشكاله ومذاقه. ومن أشهر أصناف التمور في منطقة الخليج العربي هي «الخلاص، الخنيزي، النغال، الصلاني، الصيغي، اللولو، مكتوم، وخصاب وشبيصي ودباسي وحبش، وبرحي وهلالي وحلاوي، وفرض ومفرضاني وبوسن، والخاطري والزاهدي والزاملي». وأكد المسؤول عن محل بيع تمور شوكت علي أن إقبال المستهلكين منصب على المنتج المحلي الذي يتواجد بأشكال متنوعة وبصناعة متخصصة، حيث تصل الأنواع الإماراتية من إقبال المستهلكين على الشراء إلى 90 في المئة وتذهب النسبة المتبقية إلى الأنواع المستوردة. وأضاف أن السوق يعرض أنواعاً وأسعاراً متباينة من التمور بحيث تبدأ الأسعار من عشرة دراهم وصولاً إلى 120 درهماً لكيلو التمر أو العجوة المستوردة من السعودية. وفسر مسؤول محل محمد ناصر الإقبال المتزايد على التمور المحلية بأنها تلبي ذوق المستهلكين من حيث المذاق والأسعار. وأفاد المستهلك محمد سلطان بأن منزله لا يخلو على مدى العام من وجود التمر لأغراض الضيافة، لافتاً إلى أن المنتج المحلي هو أولوية بالنسبة له من حيث التعود على شرائه إضافة إلى معقولية أسعاره ومذاقه المميز. وأبان أن الأسعار في المتوسط للأنواع الجيدة تكون بين 50 إلى 70 درهماً. وأشار المستهلك سعيد الزعابي إلى أنه زبون دائم على سوق التمور منذ افتتاحه بشكل أسبوعي كونه يتميز بوجود أنواع التمور والرطب كافة وبأسعار متباينة تناسب الجميع.
#بلا_حدود