الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

أمريكا تحاصر فنزويلا اقتصادياً

تدرس إدارة الرئيس دونالد ترامب عقوبات محتملة على قطاع النفط في فنزويلا، بما يشمل شركة النفط الوطنية بي. دي. في. أس. أيه، ما يشكل تصعيداً كبيراً للضغوط على الحكومة اليسارية في كراكاس، فيما أعلنت شركة يونايتد أيرلاينز وقف رحلاتها إلى فنزويلا، ما ينظر إليه على نطاق واسع على أنه حصار اقتصادي. وأوضح مسؤولون كبار في البيت الأبيض أن الرئيس ترامب كلف مساعديه بإعداد توصية بشأن فرض عقوبات على قطاع النفط إذا لزم الأمر. وبيّنوا أن فكرة العقوبات النفطية جاءت في إطار مراجعة واسعة النطاق للخيارات، مشيرين إلى أن القطاع يدر النفط 95 في المئة من إيرادات التصدير. ولفت المسؤولون إلى أن الولايات المتحدة ربما تستهدف شركة بي. دي. في. أس. أيه ضمن حزمة عقوبات قد توجه لصناعة الطاقة ككل في البلد العضو في منظمة أوبك، وذلك للمرة الأولى. وذكروا أن الإدارة تتحرك بحذر واضعة في الاعتبار أن مثل هذه الخطوة غير المسبوقة ربما تؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية في فنزويلا، حيث يعاني الملايين نقض الغذاء وارتفاع معدل التضخم. وتضع الإدارة الأمريكية في اعتبارها أيضاً التأثيرات المحتملة في شحنات النفط المتجهة إلى الولايات المتحدة، إذ إن فنزويلا تعد ثالث أكبر مورد لأمريكا بعد كندا والسعودية، وبحسب بيانات حكومية أمريكية شكلت الواردات من فنزويلا ثمانية في المئة من الإجمالي في مارس الماضي. في سياق متصل، قررت شركة يونايتد إيرلاينز إنهاء خدمة الرحلات الجوية اليومية إلى فنزويلا بدءاً من يوليو المقبل، ما يزيد من عزلة فنزويلا التي تحاصرها الأزمات بعد انسحاب كثير من شركات الطيران الرئيسة في السنوات الأخيرة. وغادرت شركات طيران كثيرة بعد نزاع مطول مع الحكومة حول مستحقات بمليارات الدولارات توقفت الحكومة عن سدادها. وأوضح المتحدث باسم الشركة تشارلز هوبارت أن الشركة تراجع باستمرار الطلب على الخدمة في كل سوق، مشيراً إلى أن الرحلات بين هيوستون وكراكاس لاتلبي توقعات الشركة المالية. ولفتت مصادر أمريكية إلى أن شركات طيران أمريكية أخرى تستعد لاتخاذ خطوات مماثلة في الأيام القليلة المقبلة. وتضم قائمة الشركات التي أوقفت رحلاتها إلى كاركاس كل من لوفتهانزا وإير كندا.
#بلا_حدود