الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021

المقلد يزاحم الأصلي

تزاحم العلامات التجارية المقلدة العلامات الأصلية في بعض الأسواق المحلية مثل السوق الصيني في دبي، وسط تصدر النساء الطلب على هذه المنتجات المزورة. وتجد السلع الممنوعة طريقها إلى الأسواق في دبي في ظل استمرار الطلب عليها، خاصة في المواسم التي يكثر فيها الزوّار من جنسيات خليجية وعربية. وتجري عملية بيع سلع العلامات المزورة سراً، عبر إحضارها للعملاء الراغبين وفق الطلب. وأفاد«الرؤية» باعة بتزايد الطلب على العلامات المغشوشة خاصة في مواسم الإجازات في الدول المجاورة. وأوضحوا أن العملاء المقيمين يشترون بشكل مستمر لكن بكميات أقل، مشيرين إلى تصدر الحقائب النسائية قائمة السلع الأكثر رواجاً، فيما حلت الساعات في المرتبة الثانية من حيث الإقبال. وأكد البائع ( أ.أ ) أن عمليات البيع في موسم توافد السياح من دول خليجية وعربية تكون بالجملة، حيث يتزايد حجم الكميات المطلوبة من قبل العملاء. وفي السياق ذاته فقد لفت بائع آخر، إلى استمرار تردد بعض العملاء على السوق، بحثاً عن جديد السلع المقلدة، موضحاً أن بعض العملاء يفضل استخدام الهاتف في التواصل مع أصحاب المحال، لتصله صور البضائع الجديدة في حينها. من جهتها، أشارت المتسوقة (م.ت) إلى أن غلاء أسعار العلامات التجارية الأصلية يمنعها من اقتناء هذا النوع من المنتجات، على الرغم من رغبتها في ذلك، ما يحتم عليها البحث عن المقلدة. واعتبرت أن الكثير من السلع المزوّرة لا يمكن التفريق بينها و نظيرتها الأصلية، خاصة وأن بعضها مصنوع كنخب أول. ومن حيث فرق السعر بين السلع الأصلية و المقلدة، نبهت (م.ت) إلى أن الماركات المغشوشة ليست دائماً رخيصة الثمن، بل تباع أحياناً بمبالغ باهظة. وشرحت المتسوقة (ل.ت) أن شراء العلامات التجارية الأصلية لا يكون مجدياً في أغلب الأحيان، حيث أن اقتناء حقيبة نسائية أصلية، على سبيل المثال لا يدوم لأكثر من عام، وبالتالي من التفريط ، حسب المتسوقة ، دفع مبالغ كبيرة ثمناً لهذا النوع من السلع.
#بلا_حدود