الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

قوى متناقضة تتجاذب الأسهم الأسبوع المقبل

توقع محللون أن تتجاذب الأسهم قوى متناقضة الأسبوع المقبل، مشيرين إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية وتجدد ضعف النفط سيلعبان دور الضاغط على الأسواق المحلية، بينما الأنباء الإيجابية عن الشركات وتحسن الاقتصاد العالمي يمكن أن تدعم الأسهم. وأكد المحلل المالي وضّاح الطه أن تحسن الاقتصاد العالمي والتوقعات بشأن رفع نمو الاقتصاد الصيني وتسارع النمو الأوروبي عوامل تلعب في صالح الاقتصاد المحلي وأسعار الأسهم. ولفت إلى أن الأنباء الإيجابية الخاصة بطرح وحدة تابعة لإعمار، والتغيرات الهيكلية في كل من أرابتك ودريك أند سكل ودي إكس بي إي تشكل عوامل داعمة للأسواق، لكنه توقع أن تكون التعاملات هادئة نسبياً في نهاية الأسبوع الجاري مع اقتراب عيد الفطر وسفر الكثير من المستثمرين لقضاء إجازة الصيف. وأشار المحلل المالي علاء زريقات إلى عودة مستثمرين ومؤسسات وأجانب إلى الأسواق المحلية ما يظهر نظرة إيجابية طويلة الأمد على تلك الأسواق، مشيراً إلى تحسن التوقعات بشأن الاقتصاد غير النفطي في ظل تحسن نمو الاقتصادين العالمي والصيني. ورجح استمرار الزخم الإيجابي الأسبوع المقبل، مشيراً إلى أن أسعار الأسهم تتداول عند مستويات جذابة جداً، لافتاً إلى أن التهديد الأكبر على الأسواق يأتي من تجدد ضعف أسعار النفط، ومن تأثيره على نفسية المتعاملين. من جهته، بين المحلل المالي ستيفن بوب أن استمرار ارتفاع أسعار الفائدة سينعكس سلباً على اقتصاد الدولة، وأن فائدة الإقتراض ستصبح أكثر تكلفة ما يدفع الأفراد إلى إيداع أموالهم في البنوك بدلاً من استثمارها، كما سيرفع تكلفة اقتراض الشركات. وذكر أن ارتفاع الفائدة سيرفع قيمة الدرهم المرتبط بالدولار، ما يؤثر سلباً في جاذبية السياحة المحلية، لكنه اعتبر أن نسبة الفائدة تبقى عند مستويات لكنها مرشحة للارتفاع في الأشهر والأعوام المقبلة. وأضاف أن رفع الفائدة لم يؤثر بعد على المبيعات في القطاع العقاري، علماً أن هذا القطاع هو الأكثر حساسية لتحركات أسعار الإقراض.
#بلا_حدود