الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

التوجه نحو المساكن الصغيرة في دبي

يتجه مطورون في دبي إلى إنشاء مساكن صغيرة الحجم تماشيا مع طلب المشترين النهائيين من متوسطي الدخل، والذين يبحثون عادة عن أسعار جذابة تتناسب مع أوضاعهم المالية والاجتماعية. وأوضح لـ «الرؤية» مختصون أن المطورين يخططون بشكل عام لبناء وحدات سكنية صغيرة الحجم مكونة من أوغرفة نوم واحدة. وأضافوا أن هؤلاء المطورين يستهدفون الفئة الشابة من المقيمين وتلبية حاجة متوسطي الدخل. وفي هذا السياق، رأى المسؤول في شركة عقارية محمد بلال أن الوحدات السكنية الصغيرة التي يطرحها المطورون، تباع أسرع من الوحدات السكنية الكبيرة وتوفر للمستثمرين عائدات أعلى بشكل عام. وأكد أن الفئة الشابة العاملة في المجتمع تبحث بطبيعة الحال عن وحدات سكنية صغيرة الحجم، بغية تخفيض قيمة الاستئجار. وأوضح أن المطورين العقاريين يسعون لتلبية طلب الأجيال الجديدة من الشبان والعائلات الشابة التي تتكون عادة من أفراد قليلة. وذكر أن سهولة تسديد قيمة السكن تجذب بدورها المشترين من الفئة الشابة. من جانبه، أكد المسؤول في شركة عقارية يوسف حمودين، أن شركته تسعى لإغراء المشترين النهائيين بتخفيض أسعارها وتسهيلات طرق الدفع لحملهم على الشراء بدلاً من الاستئجار. ولفت إلى أن بناء وحدات سكنية صغيرة يكون أقل كلفة، مشيراً إلى أن مثل هذه المساكن في دبي تبقى رغم ذلك أكبر حجماً مما هي عليه في المدن العالمية الأخرى. ولفت إلى أن الكثيرين في هونغ كونغ يعيشون في وحدات سكنية لا تتجاوز أحجامها 200 قدم مربعة، وهذا أمر ليس وارداً في دبي. ومن جهته، أكد المختص العقاري بول غرينز أن تكلفة صيانة المباني في دبي عالية، وهي تقاس بمساحة الشقة، وبالتالي يستفيد أصحاب الوحدات السكنية الصغيرة من تكلفة منخفضة للصيانة. واعتبر أن التحديات الاقتصادية وتراجع أسعار النفط وغلاء المعيشة، من العوامل التي تدفع المشترين للتوجه إلى الوحدات السكنية الصغيرة والأرخص ثمناً. وتوقع أن يستمر هذا التوجه في السنوات المقبلة وربما لعقود.
#بلا_حدود