الخميس - 05 أغسطس 2021
الخميس - 05 أغسطس 2021

الطائرات الكهربائية تستهدف المزيد من الركاب في العقد المقبل

كشفت شركة إيزي جيت أحد أكبر شركات الطيران في أوروبا عن رغبتها في بدء العمل بالطائرات التي تعمل بالطاقة الكهربائية في العقد المقبل. وبحسب موقع «آرس تيكنيكا» المعني بأخبار العلوم والتقنية، سوف تتعاون إيزي جيت مع شركة رايت الكهربائية لجعل الرؤية حقيقة واقعة. ولدى الشركتان أهداف طموحة مثل بناء طائرات تسع 120 و220 راكباً وتقطع مسافة لا تقل عن 335 ميلاً. وبدت المشكلات الفيزيائية عائقاً أساسياً أمام الخطوة، خصوصاً أن الطائرة التقليدية تستطيع السفر آلاف الأميال قبل التزود بالوقود، بعكس نظيرتها الكهربائية التي لا تستطيع سوى قطع جزء صغير من تلك المسافة قبل نفاد الطاقة. ومع ذلك، يؤكد خبراء، أن هناك مجالاً كبيراً للتحسن في تكنولوجيا الطائرات الكهربائية. وأكد عالم ناسا شون كلارك أن «أنظمة الدفع الكهربائية ذات الصلة بالسوق قد تكون أقرب مما تتوقع، وستكون أكثر كفاءة». وبحسب آرس تيكنيكا فهناك شركة أخرى تعمل في مجال الطائرات الكهربائية في سياتل الأمريكية، تسمى زونوم إيرو، تعمل حالياً على تطوير طائرة كهربائية تجمع بين طاقة البطارية والمولدات التقليدية. وتتوقع «زونوم» أن تقطع طائرتها الأولى التي تهدف إلى إطلاقها أوائل 2020، مسافة تبلغ 700 ميل، وهي مسافة تكفي لخدمة عدد من المسارات قصيرة المدى داخل الولايات المتحدة وحول العالم. وأكد كلارك، وهو قائد مشروع الطائرة الكهربائية التجريبي «إكس 57»، التابع لوكالة ناسا، أنه على الرغم من القيود المفروضة على طاقة البطارية، فإن مستقبل الطائرات الكهربائية واعد. وأشار الرئيس التنفيذي لشركة رايت إلكتريك جيف إنجلر إلى أن منشأته ستوفر لشركة إيزيجيت طائرات ركاب كهربائية خلال العقد المقبل. وبحسب موقع «آرس تيكنيكا» فإن الطاقة الكهربائية ربما تفتح فرصاً أيضاً لطائرات نقل عمودية صغيرة تحلق على الطرق داخل المدينة، قبل أن تصبح قادرة على البقاء في الطرق التجارية التقليدية، لكن بالضرورة سيمر وقت طويل قبل أن تصبح قادرة على المنافسة مع الطائرات التقليدية في المسافات الطويلة.
#بلا_حدود