السبت - 24 يوليو 2021
السبت - 24 يوليو 2021

خبراء: بنوك إيران لا تلتزم بالمعايير الدولية وإغلاق نصفها ضرورة

انتقد خبراء دوليون النظام المصرفي الإيراني، وطالبوا بضرورة إغلاق نصف البنوك الإيرانية ودمج بعضها في مدى ست سنوات فقط، لمواجهة الأوضاع المتردية في الوقت الراهن. ووفقاً لموقع راديو فاردا الإيراني، أشار الخبير المصرفي الدولي البارز بارفيز أغالي كرماني إلى تردي أوضاع القطاع المصرفي الإيراني و«اختناق البنوك بالقروض المسمومة»، وطالب بتطوير البنوك الإيرانية وفق برنامج متعدد المراحل، أثناء كلمته في افتتاح المنتدى المصرفي الأوروبي الإيراني في مدينة زيورخ السويسرية. وأردف كرماني «تحتاج إعادة هيكلة القطاع المصرفي الإيراني بالكامل إلى مبلغ يتراوح من 180 إلى 200 مليار دولار، وهو مبلغ كبير لا تستطيع الحكومة الإيرانية تدبيره». واقترح كرماني منح إدارات البنوك فرصة لمدة ثلاث سنوات من أجل تطوير ميزانياتها، وبعدها تُغلق البنوك التي تظل حساباتها الدفترية التجارية أقل من ستة في المئة من إجمالي الأصول المُعرّضة للمخاطر، في حين تُدمج البنوك التي تتراوح معدلاتها من ستة إلى عشرة في المئة. وحال تطبيق تلك المعايير، سيُغلق ويُدمج نحو 22 مصرفاً من أصل 35 مصرفاً في إيران، إذا امتلكت الحكومة الإيرانية الإرادة والأموال اللازمة، بحسب كرماني. بدوره، أشار الخبير المصرفي الدنمركي غورن فريسغارد سورينسون إلى أن إعادة هيكلة القطاع المصرفي الإيراني هي السبيل لتجنب إفلاس البنوك، وضمان استعادة ثقة الشركاء الدوليين. وأردف سورينسون «يجب أن تحدث عملية تطهير للبنوك الإيرانية، ولكن على نحو منظم، لأن استمرار الأوضاع الراهنة يشعر المستثمرين الأجانب بالقلق أثناء التعاملات التجارية مع إيران». وأوضح الموقع أن المنتدى يُعقد قبل أيام من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مدى التزام طهران بمقررات الاتفاق النووي، وأشار إلى موقف ترامب الرافض للاتفاق. من جهة أخرى، أوضح خبراء أن البنوك الإيرانية تتعرض لحزمة أخرى من العقوبات الدولية لافتقارها إلى معايير مصرفية صارمة، ولانخراطها في تمويل الإرهاب وعمليات غسل الأموال.
#بلا_حدود