السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021

أعاصير إيرما وماريا يغيران خريطة السياحة العالمية

تشهد الخريطة السياحية في الشركات العالمية الكبرى ما يشبه إعادة التنظيم للجهات والمعالم التي يمكن أن يقصدها السياح بعد التغيرات المفاجئة التي اعترت بعض الجزر والمدن بسبب أعاصير إيرما وماريا، حيث ستبقى هذه المناطق محرومة لفترة من الرواج السياحي الذي اشتهرت به. وبحسب جان بيير ماس، رئيس إحدى الشركات السياحية الكبرى، فإن سياحة الفرنسيين في مناطق عدة في العالم لم تتأثر، بل على العكس هناك زيادة بنسبة ثمانية في المئة، ما يؤشر إلى أن الهجمات الإرهابية على الكثير من مدن العالم لم تؤثر في ميل الفرنسيين إلى السفر. فيما ترى عضوة غرفة السياحة كورين لويسون في حديثها مع صحيفة لوفيغارو الفرنسية أن الجزر ستظل دائماً ملاذاً للسائحين من كل أنحاء العالم، إلا أنه في منطقة البحر الكاريبي قد دمرت الأعاصير بعض هذه الجزر التي تعتبر مقصداً للرياضات البحرية وقضاء العطلات. ووفقاً للوفيغارو، ستستبدل الجزر المتضررة بأخرى في الخريطة السياحية الجديدة، مثل جزر موريشيوس وملديف في المحيط الهندي، كما بدأت الفنادق العائمة التابعة لكبرى الشركات في الإعلان عن توجهها إلى هايتي وجزر الأنتيل الهولندية بعدما أصيب إقليم جزر بوتو ريكو التابع للولايات المتحدة الأمريكية بأضرار بالغة بعد الأعاصير. ويقدر بعض الخبراء أن تفعيل السياحة الشتوية بات ضرورة لضمان عمل الشركات السياحية الكبرى بكل طاقتها السنوية، من ثم سوف يتجه عدد كبير من الأفواج السياحية إلى أفريقيا، خصوصاً جنوب أفريقيا وتنزانيا. فيما ستحتل كوبا المركز الثالث ضمن أفضل وجهات سياحة شتوية للموسم الجاري، سواء عبر الرحلات البحرية أو الحوافز المقدمة من شركات الطيران، خصوصاً الشركة الوطنية الفرنسية.
#بلا_حدود