الجمعة - 06 أغسطس 2021
الجمعة - 06 أغسطس 2021

تسارع الانتعاش الاقتصادي على رأس جدول أعمال اجتماعات النقد الدولي

بدأ صندوق النقد الدولي والبنك الدولي اجتماعات الخريف التي تتمحور حول التفاؤل في انتعاش الاقتصاد العالمي، في ظل تسارع النمو ومخاطر موجات الحمائية وتقلبات أسواق المال. وأكد رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم في مؤتمر صحافي أنه وبعد سنوات من النمو المخيب للآمال، بدأ الاقتصاد العالمي يتسارع، معبراً في الوقت ذاته عن القلق من مخاطر حمائية متزايدة وشكوك سياسية أو تقلبات كبيرة ممكنة في أسواق المال يمكن أن تؤثر في الانتعاش الهش. وكشف صندوق النقد الدولي تقديرات أكثر تفاؤلاً حول النمو العالمي، فبعد ارتفاع نحو 3.2 في المئة في 2016، يفترض أن يسجل إجمالي الناتج العالمي تحسناً نحو 3.6 في المئة العام الجاري، و3.7 في المئة العام المقبل، ما يعكس تحسناً طفيفاً مقارنة مع التقديرات السابقة الصادرة يوليو الماضي. وأشارت المديرة العامة للصندوق كريستين لاغارد إلى أن الوقت ليس وقت محاولة إرضاء الآخرين، مضيفة أنه حان الوقت لاتخاذ القرارات السياسية التي تسمح لمزيد من الناس ومن الدول الاستفادة من الانتعاش الحالي. وأوضحت أن كثيرين يرون أن تطلعاتهم باتت محدودة بتأثير التغيرات التكنولوجية والانعكاسات المفرطة للتفاوت في المداخيل، مشيرة إلى أن الأمر يؤدي إلى زيادة التشكيك في فوائد العولمة. وإلى جانب النزعة الحمائية، يشعر صندوق النقد الدولي بالقلق من المديونية المتزايدة للدول الناشئة وبعض البلدان الأعضاء في مجموعة العشرين، التي يمكن أن تؤثر في الانتعاش. وحذر المسؤول في الصندوق توبايس أدريان من أن تأثير فوائد الدين التي ارتفعت في عدد من الاقتصادات الكبرى يمثل أحد أكبر المخاطر الاقتصادية. وكان الصندوق دعا، قبل أن يبدأ اجتماعه السنوي، دول مجموعة العشرين إلى تسوية حالات الخلل الخارجية والداخلية على حد سواء، أي المبادلات التجارية والمديونية، لتجنب الانقسام أو تعريض وتيرة ارتفاع النمو للخطر.
#بلا_حدود