الخميس - 05 أغسطس 2021
الخميس - 05 أغسطس 2021

التوتر يسود أسواق المال الإيرانية قبل قرار ترامب حول الاتفاق النووي

ساد التوتر أسواق المال الإيرانية قبل أيام من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول مدى التزام طهران بمقررات الاتفاق النووي في الـ 15 من الشهر الجاري. ووفقاً لموقع راديو فاردا الإيراني، انخفضت قيمة الريال الإيراني أخيراً نتيجة خوف المستثمرين من انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وفرض عقوبات جديدة ضد إيران. وتجاوزت قيمة الدولار الأمريكي 40 ألف ريال إيراني أمس، للمرة الأولى في العام الجاري، كما انخفضت قيمة الريال الإيراني أمام اليورو والجنيه الإسترليني على نحو ملحوظ، بحسب الموقع. في السياق ذاته، أشار الأكاديمي في جامعة طهران علامة طبطبائي إلى أن سعي البنك المركزي الإيراني للقضاء على السوق السوداء وتوحيد سعر صرف العملات الأجنبية هو سبب الأزمة، في حين اتهمت المعارضة الرئيس الإيراني حسن روحاني بأنه يتعمد خفض قيمة العملة الإيرانية. من جهته، نفى خبير الأسواق المالية الإيراني فيريدون خواند تأثير العوامل السابقة في أزمة السيولة الراهنة، وشدّد على أن الحكومة تضخ النقد الأجنبي في الأسواق لمنع انخفاض قيمة الريال. وأكّد خواند أن ترقب القرار الأمريكي هو العامل الأبرز في ارتباك أسواق المال الإيرانية، وقلق المستثمرين من فرض عقوبات اقتصادية جديدة ضد إيران. وأوضح الموقع أن الكونغرس أصدر قراراً في مايو عام 2015 يُلزم الرئيس بتقييم مدى التزام طهران بمقررات الاتفاق النووي كل 90 يوماً، وأشار إلى تقارير عدة بشأن اعتزام ترامب اتهام النظام الإيراني بعدم الالتزام بالاتفاق. من جهة أخرى، لفت الموقع إلى التقارير الصحافية والأخبار المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الطوابير الطويلة أمام مكاتب الصرافة، من أجل الحصول على النقد الأجنبي، وخصوصاً الدولار. وسخر رواد موقع تويتر من أزمة نقص السيولة في إيران، لأنها تتناقض ومزاعم النظام الإيراني بأن الولايات المتحدة لن تستطيع الإضرار بالمصالح الإيرانية، في حين أدى ترقب قرار ترامب إلى أزمة اقتصادية.
#بلا_حدود