الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

تمديد خفض الإنتاج يدفع أكبر سوق مستهلك للخام نحو الكاريبي وخليج المكسيك

شرعت مصافٍ آسيوية في طلب المزيد من شحنات النفط من الكاريبي وخليج المكسيك بعد قرار منظمة أوبك ومنتجين مستقلين تمديد اتفاق خفض الإنتاج حتى نهاية العام المقبل، في خطوة يمكن أن تؤثر على حصة المنظمة وروسيا في سوق الطاقة في القارة التي تمثل أكبر منطقة مستهلكة في العالم. وأظهرت بيانات شحن أن شحنات النفط من خليج المكسيك والكاريبي للعملاء في دول الصين واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وسنغافورة ارتفعت من نصف مليون برميل يومياً في يناير الماضي، تاريخ بدأ تطبيق تخفيضات أوبك، إلى أكثر من 1.2 مليون برميل يومياً في نوفمبر وديسمبر العام الجاري. وجاءت أكبر زيادة في الصادرات إلى آسيا من الولايات المتحدة حيث ارتفع الإنتاج بفضل النفط الصخري، فيما تكمن المشكلة الكبرى لأوبك وروسيا في خفض الإنتاج وتأثيره الإيجابي على زيادة إنتاج الولايات المتحدة ونمو حصتها في السوق. وتفيد بيانات حكومية أمريكية أن الإنتاج الأمريكي سجل مستوى قياسياً عند 9.68 مليون الأسبوع الماضي. وبدأ تطبيق تخفيضات الإنتاج التي تهدف لتقليص المعروض ودعم الأسعار منذ يناير الماضي، فيما كان مقرراً أن ينتهي العمل بها في مارس المقبل، قبل توصل منظمة أوبك بالتعاون مع منتجين من خارجها على رأسهم روسيا الخميس الماضي إلى تمديد التخفيضات حتى نهاية 2018. قبل الإعلان عن تمديد اتفاق خفض الإنتاج، بدأت المصافي في آسيا تستفسر عن شحنات نفط من خليج المكسيك ومنطقة الكاريبي بشكل عام لاسيما من الولايات المتحدة والمكسيك وفنزويلا وكولومبيا، طبقاً لبيانات صادرة عن شركات شحن دولية.
#بلا_حدود