الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021

مؤسسات غربية تضلل العالم بسرطنة العبوات البلاستيكية.. ومراكز علمية تدحض الادعاءات

أنس كمال الدين ـ دبي تحاول جهات غربية تضليل الرأي العالم العالمي بنشر شائعات حول تسبب العبوات البلاستيكية المصنوعة من البولي إثيلين بمرض السرطان. وتركز هذه الشائعات على اتهام المواد التي يدخل في تصنيعها منتجات المشتقات البترولية. ورغم غرابة الأمر وعدم ثبوته علمياً، فإن انتشار الشائعات دفع مؤسسات علمية وأكاديمية إلى دحضها وتفنيدها ما يؤكد أن هذه المعلومات المغلوطة تندرج ضمن خطة دعائية تتعمد إرباك الرأي العام وإيهام المتلقي بما هو غير حقيقي. وليس هذا فحسب، بل يحاول الغرب محاربة أي منتج يدخل في صناعته مشتقات نفطية تحت ستار البيئة ويلصق به تهماً باطلة مثل السرطنة، علماً أن الغرب نفسه يستهلك النسبة العظمى من هذه المنتجات. وتردد أخيراً شائعات على الشبكة العنكبوتية عبر رسائل لحسابات مجهولة المصدر تفيد بأن العبوات البلاستيكية تحتوي على مادة DEHA (دايثيل هيدروكسيلامين) التي يحتمل أن تكون مسببة لمرض السرطان. وأفادت جمعية السرطان الأمريكية بأن هذه الرسائل الإلكترونية لا ترتقي إلى أن تكون دراسة علمية يؤخذ بها، معتبرة أنها مجرد أطروحة جامعية لطالب وليست لطبيب. وأكدت الجمعية أن مادة DEHA ليست متأصلة في البلاستيك المستخدم لتصنيع العبوات، فيما تشير وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) إلى أن DEHA حتى لو استخدمت في التصنيع فإنها لا تسبب السرطان. وذكرت الوكالة الدولية لبحوث السرطان IARC أن المادة لا تصنف ضمن المواد المسرطنة للبشر. وأوضحت جمعية البحوث البريطانية للسرطانات أنه لا يوجد أي دليل علمي يربط أو يبرهن على أن هذه المواد تسبب السرطان. وأوضحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن معظم عبوات المشروبات التي تباع في الولايات المتحدة تصنع من البولي إثيلين (PET).
#بلا_حدود