الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

غضب فرنسي بريطاني بعد تصريحات ترامب عن حمل الأسلحة النارية

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مشاعر غضب في فرنسا وبريطانيا بتصريحات أشار فيها إلى أن تخفيف قوانين الأسلحة النارية كان من الممكن أن يحول دون الهجمات التي تعرضت لها باريس عام 2015، كما ربط بين هجوم بسكين في لندن وحظر حمل الأسلحة. وفي كلمة ألقاها أمام الرابطة الوطنية الأمريكية للسلاح يوم الجمعة، استخدم ترامب يديه لمحاكاة إطلاق النار على ضحايا هجمات باريس وذكر أن المدنيين لو كانوا يحملون سلاحاً «لكان الوضع اختلف تماماً». وأصدرت الحكومة الفرنسية انتقادها الأقوى لترامب منذ توليه السلطة، وحث وزير فرنسي الرئيس الأمريكي على الاعتذار في وقت يحاول فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعزيز الروابط الثنائية بعد زيارة دولة إلى الولايات المتحدة. وأفادت الخارجية الفرنسية في بيان «تعبّر فرنسا عن رفضها الشديد لتعليقات الرئيس ترامب بشأن هجمات باريس التي وقعت في 13 نوفمبر 2015 وتطالب باحترام ذكرى الضحايا». وأضافت «فرنسا تفخر بأنها بلد تخضع حيازة السلاح فيه وحمله إلى قوانين صارمة». وفي لندن، أفاد جراحون أن ترامب لم يفهم المغزى عندما ربط في الكلمة نفسها بين الجرائم التي تستخدم فيها السكاكين وغياب الأسلحة النارية. وفي كلمته أشار ترامب الذي من المقرر أن يزور بريطانيا في 13 يوليو إلى أن مستشفى في لندن «كان ذات يوم ذا مكانة مرتفعة للغاية» أصبح مكدساً بضحايا جرائم الطعن بالسكاكين. وأضاف «لا يحملون بنادق بل لديهم سكاكين، ورغم ذلك فالدماء في كل مكان على أرضية المستشفى. يقولون إن الوضع هناك أشبه بمستشفى عسكري في منطقة صراع». وشهدت لندن تصعيداً في جرائم الطعن هذا العام.
#بلا_حدود