الاحد - 26 مايو 2024
الاحد - 26 مايو 2024

سليت ماغازين: قطر حاولت شراء مؤسسات صحافية ورياضية أمريكية تقرباً من ترامب

سلّطت مجلة سليت ماغازين الضوء على محاولات النظام القطري شراء مؤسسات صحافية ورياضية أمريكية، في محاولة للتقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ووفقاً لمقاله في المجلة الأمريكية، لفت الكاتب الأمريكي غريمي ستال إلى الكشف أخيراً عن محاولات الحكومة القطرية شراء حصة ضخمة من أسهم شركة الإعلام المُحافظة نيوزماكس، التي يُديرها صديق ترامب المُقرب كرس رودي. وعن مدى اهتمام النظام القطري بالصفقة، أشار الكاتب إلى أن شقيق أمير قطر محمد بن حمد بن خليفة آل ثاني هو من يُشرف على المحادثات مع مسؤولي نيوزماكس، استناداً إلى تصريحات شخصين مقربين من الصفقة. وعن أسباب الصفقة، لفت ستال إلى رغبة النظام القطري في الحصول على أصدقاء ذوي نفوذ في الولايات المتحدة، هرباً من ضغوط العزلة المفروضة من جانب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب (الإمارات، السعودية، البحرين، ومصر). وعلى الرغم من نفي الشركة للصفقة، أشار الكاتب إلى تغير واضح في نبرة صحيفة نيوزماكس في التعامل من الأزمة القطرية، ولفت إلى أن الصحيفة توقفت عن وصف قطر بـ «الدولة الراعية للإرهاب» منذ أبريل الماضي. وبيّن ستال أن هناك بعض المعلومات عن محاولات النظام القطري شراء مؤسسات صحافية مُحافظة الطابع، أو على الأقل شراء حصص كبيرة من أسهمها، أثناء التحقيق في خلاف مالي بين بعض روابط كرة السلة الأمريكية. وأوضح الكاتب أن مؤسس رابطة كرة السلة بيغ 3، جيف كواتنيتز، اعترف في التحقيقات بأن مجموعة من المستثمرين القطريين يحاولون الاستثمار في مؤسسات صحافية رياضية، وأشار إلى أن أحدهم طلب منه فتح قناة تواصل بين النظام القطري وستيف بانون، أثناء عمله كبيراً لمستشاري البيت الأبيض. «شهد كواتنيتز تحت القسم أن المستثمر القطري أحمد الرميحي وعده بتوفير 20 مليون دولار لتمويل ورعاية الرابطة، وطلب منه توصيل رسالة إلى صديقه بانون من الحكومة القطرية، ولكن كواتنيتز رفض قبول رشوة من أي نوع» هكذا كشف الكاتب عن استخدام النظام القطري للرشى من أجل الوصول إلى مسؤولين في البيت الأبيض. وبحسب شهادة كواتنيتز، فإن الرميحي ألحّ عليه ليقبل العرض واعترف له بأن النظام القطري يعرض الأموال على عدد من رجال السياسة في واشنطن، وهناك من يقبلون تلك الأموال. ونوّه الكاتب بأن الرميحي يمتلك شركة سبورت ترينتي التي تحاول التوسع في الاستثمار وشراء مؤسسات رياضية لأهداف سياسية، على رأسها تحسين صورة النظام القطري في الولايات المتحدة. وأكّد ستال أن الرميحي هو من تعاقد لحساب الحكومة القطرية مع شركة الضغط السياسي التي يمتلكها النائب العام الأمريكي الأسبق جون أشكروفت، بمبلغ 2.5 مليون دولار، لتحسين صورة النظام القطري. واستعرض الكاتب عدداً من المحاولات المماثلة من جانب الدوحة، لشراء النفوذ داخل البيت الأبيض، ورجح إخفاقها في تحسين صورة النظام القطري داخل البيت الأبيض أو في الولايات المتحدة.