الاثنين - 24 يونيو 2024
الاثنين - 24 يونيو 2024

موقع بريطاني: الملالي محاصرون باحتجاجات الإيرانيين والعقوبات الأمريكية

تطرق موقع أوبن ديمقراسي إلى الاحتجاجات اليومية التي تضيق الخناق حول نظام الملالي وتزيد من عزلته داخلياً، تزامناً مع الحصار الخارجي الناجم عن العقوبات الأمريكية. ووفقاً للموقع البريطاني، أكد الكاتب الإيراني جوبن أفشار أن حجم التضحيات التي يبذلها الإيرانيون في احتجاجاتهم ضد الملالي يُعد مؤشراً قوياً على اقتراب تغيير النظام في إيران. واستنتج الكاتب أن استمرار الاحتجاجات والإضرابات منذ أواخر ديسمبر الماضي، منح الإيرانيين الثقة بقدرتهم على مواجهة النظام القمعي الغاشم، الذي يعاني ضعفاً غير مسبوق في الوقت الراهن. ولفت أفشار إلى إضراب سائقي الشاحنات لليوم العاشر توالياً، مؤكداً أنه الأكبر في اتساعه ومدى تضامن المشاركين فيه، إذ انتشر في 249 مدينة إيرانية، وأظهر المضربون شجاعة في التصدي لقوات الأمن، كما أثار تعاطفاً واسعاً. «لا يستطيع الملالي تنفيذ المطالب العادلة للمضربين، نظراً لإنفاقهم مليارات الدولارات في مخططات من أجل التأثير في نتائج الحرب السورية، والعملية السياسية في العراق، وتأجيج الصراع في اليمن» هكذا أرجع الكاتب إخفاق الملالي في حل الأزمات إلى تورطهم في مخططات خبيثة لتهديد أمن واستقرار المنطقة. من جهة أخرى، لفت أفشار إلى انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني، وأشار إلى دور العقوبات الأمريكية في إسراع عملية التحول الديمقراطي في إيران. وعن كيفية ذلك، بيّن الكاتب أن توقف الأموال التي كانت تتدفق على الملالي بعد توقيع الاتفاق وانسحاب المستثمرين الأجانب من إيران، سيفاقم من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تثير غضب قطاعات واسعة من الإيرانيين بالفعل. ولإسراع عملية التحول الديمقراطي في إيران، طالب أفشار بضرورة توافر الدعم الدولي لمساعي الشعب الإيراني من أجل تحقيق الديمقراطية والحياة الكريمة. وشدّد الكاتب على أن المعارضة الشعبية للملالي تعرضت للقمع الوحشي مراراً، نتيجة تغاضي المجتمع الدولي عن ممارسات النظام الإيراني. ورجّح أفشار إمكانية نجاح الانتفاضة الراهنة في الإطاحة بنظام الملالي، لتزامنها مع الموقف الأمريكي الصارم من طهران، وإصرار دول المنطقة على التصدي لمخططات إيران التوسعية. وخلُص الكاتب إلى أن موقف ترامب الحازم وتزايد رغبة المجتمع الدولي في معاقبة طهران على ممارساتها الخبيثة، يمنح الإيرانيين الثقة في إمكانية الخلاص من الملالي إلى الأبد.