السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021

بابا الفاتيكان يثمّن الدور الإنساني الإماراتي

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي لدى لقائه قداسة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان حرص دولة الإمارات على تعزيز علاقات التعاون المشترك والصداقة مع دولة الفاتيكان وتوثيقها، انطلاقاً من إيمانها الراسخ بأهمية تعزيز الحوار بين الأديان ونشر قيم التسامح والتعايش بين شعوب العالم أجمع، في حين ثمّن بابا الفاتيكان المبادرات الإنسانية للإمارات. ونقل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال الزيارة لقداسة البابا فرانسيس تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وسلم سموه رسالة خطية موجهة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى قداسة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان تتصل بالعلاقات الثنائية التي تربط دولة الإمارات بالفاتيكان وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصلحة المشتركة لشعبي البلدين الصديقين، كما تضمنت الرسالة دعوة لبابا الفاتيكان لزيارة الدولة ضيفاً عزيزاً وكريماً. وحمل قداسة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان سموه تحياته إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وتمنياته لدولة الإمارات دوام التقدم والازدهار. وبحث الجانبان خلال اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية المشتركة وتطويرها بين دولة الإمارات والفاتيكان، بما يسهم في ترسيخ قيم السلام والتسامح والتعايش بين الشعوب في مختلف أنحاء العالم. كما تبادل الجانبان وجهات النظر تجاه مستجدات الأوضاع في المنطقة، وبحثا عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأعرب سموه عن تقدير دولة الإمارات للجهود التي يقدمها قداسة البابا من أجل أن يعم السلام العالم، مثمناً سموه «علاقة الأخوة الملموسة التي تجمع بين قداسة البابا فرانسيس وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف فهما يمثلان قدوة ورمزاً كبيراً للتسامح والسلام في عالمنا المعاصر». من جانبه، رحب قداسة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان بزيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إلى دولة الفاتيكان، مثمناً الجهود التي تبذلها دولة الإمارات لنشر التسامح وتعزيز الحوار والتعايش بين الشعوب. كما ثمّن قداسته مبادرات دولة الإمارات الإنسانية الرائدة التي أسهمت في التخفيف من معاناة العديد من شعوب العالم أجمع دون النظر إلى لون أو دين أو عرق. في السياق ذاته، التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير خارجية الفاتيكان بول ريتشارد غالاغر. وبحث الجانبان المواضيع ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التعاون وتطوير العلاقات الثنائية بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة بين البلدين الصديقين. كما تبادل الجانبان وجهات النظر تجاه مستجدات الأوضاع في المنطقة وبحثا عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأبدى سمو وزير الخارجية والتعاون الدولي حرص دولة الإمارات على تعزيز علاقات التعاون المشترك والصداقة مع دولة الفاتيكان انطلاقاً مع السعي الدائم لمد جسور التواصل والتعاون بين مختلف الأديان والثقافات. من جانبه، ثمّن بول ريتشارد غالاغر حرص دولة الإمارات على نشر رسالة التسامح والتعايش السلمي بين الشعوب ونبذ التطرف والكراهية. إلى ذلك، التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان في الفاتيكان الكاردينال جان لويس توران. وجرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المشترك بين البلدين وسبل تعزيز قيم التسامح عالمياً وتأصيل مبادئ ولغة الحوار بين مختلف الأديان والثقافات والأجناس بما يحقق الخير والسعادة للبشرية جمعاء. وأكد سمو وزير الخارجية والتعاون الدولي حرص دولة الإمارات على تعزيز علاقات التعاون المشترك مع الفاتيكان انطلاقاً من نهجها القائم على نشر قيم التسامح والتواصل الحضاري بين مختلف الجنسيات والثقافات والأديان والأعراق دون تمييز. من جانبه، رحب الكاردينال جان لويس توران بزيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، مؤكداً العلاقات المتميزة التي تجمع بين دولة الإمارات والفاتيكان، مثمناً دور دولة الإمارات الرائد في نشر قيم التسامح والتعايش بين الجميع وتنفيذ المبادرات الإنسانية المختلفة الهادفة إلى تخفيف معاناة المحتاجين والمعوزين في شتى أنحاء العالم دون تمييز. وأشار إلى أن دولة الإمارات تمثل نموذجاً يحتذى من خلال نشر قيم التسامح والسلام وتبذل جهوداً ملموسه في هذا الشأن. حضر اللقاءات سفيرة الدولة غير المقيمة لدى الفاتيكان الدكتورة حصة عبدالله أحمد العتيبة.
#بلا_حدود