الاثنين - 17 يونيو 2024
الاثنين - 17 يونيو 2024

وزراء يثمنون اجتماع مجلس التنسيق السعودي - الإماراتي ومخرجاته

ثمن عدد من الوزراء اجتماع مجلس التنسيق السعودي - الإماراتي وتوقيع مذكرات تفاهم بالتزامن معه، وهو ما يترجم أهم مخرجات خلوة العزم التي رسمت توجهات مسيرة التعاون المستقبلي بين البلدين الصديقين على المدى الطويل. وأكد وزير الاقتصاد سلطان بن سعيد المنصوري أن الشراكة الإماراتية السعودية متأصلة عبر تاريخ البلدين والشعبين الشقيقين، مشيراً إلى أن مجلس التنسيق السعودي - الإماراتي واستراتيجية العزم المنبثقة عنه يفتحان آفاقاً جديدة للتعاون في مشاريع اقتصادية استراتيجية تدفع عجلة النمو في كلا البلدين. وقال في أعقاب توقيع اتفاقيات التعاون بالتزامن مع اجتماع مجلس التنسيق السعودي الإماراتي إن استراتيجية العزم أتاحت للطرفين الإماراتي والسعودي التعاون في قضايا غاية في الأهمية بما يتعلق بريادة الأعمال والسياحة والتراث الوطني والقطاع اللوجستي والبنية التحتية. وأضاف «حددنا من خلال التوقيع على مذكرة تفاهم في هذا الشأن كيفية تطوير المطارات والموانئ الموجودة في البلدين، وتعزيز دورها في دعم الاقتصاد، إضافة إلى سبل تعزيز وسائل الربط الجوي بين البلدين من خلال سياسة الأجواء المفتوحة». ومن جانبه، قال وزير الدولة للشؤون المالية عبيد بن حميد الطاير: إن مجلس التنسيق السعودي الإماراتي نتاج تاريخ مشترك وارتباط وثيق بين شعبي الإمارات والسعودية واستراتيجية العزم تعكس عزم القيادة في البلدين على تحقيق رفاه واستقرار وتطور الشعبين الشقيقين. وأضاف «إن توقيع مذكرة التفاهم مع الجانب السعودي ضمن أعمال الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي الإماراتي يعتبر المنصة الأساسية لتنسيق المواقف والآراء المشتركة تجاه المواضيع الخاصة بالاتحاد الجمركي والسوق المشتركة»، موضحاً أنه جرى خلال هذه المذكرة تحديد جميع المحاور المؤثرة في الاقتصادات في البلدين، وتوجيه المختصين للتعرف إلى طرق الاستفادة منها بصورة تعزز مسيرة النمو الاقتصادي، وتكامله في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية. وأكد وزير التغير المناخي والبيئة الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي أن استراتيجية العزم والمتابعة الحثيثة للقيادة في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية مكسب حقيقي ليس لشعبي الإمارات والسعودية فقط، بل لشعوب المنطقة والعالم. وأضاف أن دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية حققتا نجاحات عالمية في مجال الزراعة والبيئة وتحلية المياه، وتواجدنا اليوم وتوقعينا لمذكرة التفاهم يمكننا من تصدير هذه النجاحات لدول العالم، إضافة إلى استشراف مستقبل هذا القطاع، وتبادل الخبرات وترويج الشراكات في المشاريع الزراعية والبيئية والمائية. من ناحيتها، أكدت وزيرة دولة للسعادة وجودة الحياة عهود بنت خلفان الرومي المديرة العامة لمكتب رئاسة مجلس الوزراء أن مجلس التنسيق السعودي الإماراتي يجسد حرص قيادتي دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية على ترسيخ علاقات تعاون ثنائية متميزة، وتعزيز مسيرة العمل المشترك لتطوير العمل الحكومي، ما يرتقي بجودة الحياة لمجتمع البلدين. وقالت عهود الرومي: إن اجتماع مجلس التنسيق السعودي - الإماراتي، وتوقيع مذكرات التفاهم يترجم أهم مخرجات خلوة العزم، التي رسمت توجهات مسيرة التعاون المستقبلي على المدى الطويل، مؤكدة أهمية تحويل هذه الاتفاقات إلى مشاريع على أرض الواقع. وثمنت دور المجلس الذي يمثل منصة جامعة للمسؤولين في البلدين يتشاركون من خلالها التجارب الناجحة والنماذج الريادية المتميزة، ويتبادلون الخبرات والمعارف حول أفضل الممارسات في مجالات التطوير الحكومي والخدمات، كما يعكس سعي البلدين إلى تعزيز جهود الجهات الحكومية لابتكار مناهج عمل، وتطوير حلول وخدمات تواكب التغيرات العالمية، وتستبق التحديات المستقبلية، وتسهم في تحسين الأداء والارتقاء بالعمل الحكومي إلى مستويات تضمن تحقيق السعادة وجودة الحياة. وأكدت وزيرة دولة لشؤون الشباب شما بنت سهيل بن فارس المزروعي أن استراتيجية العزم تفتح الفرصة للشباب في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية لتحقيق نقلة نوعية في العمل الشبابي، وبما يحقق الطموحات ويرسم صورة مستقبلية مشرقة لشعب البلدين. وأضافت أن دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية تسعيان دائماً لتبادل الخبرات والمعارف من خلال نقل نماذج البلدين في العمل الشبابي، ومذكرة التفاهم الموقعة ضمن استراتيجية العزم تمهد الطريق لتصميم ووضع المبادرات الشبابية في سياق العمل الإماراتي - السعودي المشترك.