الثلاثاء - 25 يونيو 2024
الثلاثاء - 25 يونيو 2024

44 قتيلاً حصيلة مجزرة في إدلب وروسيا تنفي تورطها

نفت وزارة الدفاع الروسية شن أي غارات على محافظة إدلب السورية، الجمعة، بعد وقوع مجزرة راح ضحيتها 44 مدنياً بينهم أطفال ونساء. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن عن مقتل 44 مدنياً ليل الخميس في غارات يرجح أن طائرات روسية نفذتها مستهدفة بلدة في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا. واستهدف القصف الجوي ليلاً منطقة سكنية في وسط بلدة زردنا في ريف إدلب الشمالي الشرقي، والتي تتواصل فيها عمليات البحث عن عالقين تحت الأنقاض. وذكر مدير المرصد رامي عبدالرحمن «ترتفع حصيلة القتلى تدريجياً مع انتشال المزيد من القتلى من تحت الأنقاض ووفاة مصابين متأثرين بجراحهم»، مشيراً إلى أن بين القتلى الـ 44، 11 امرأة وستة أطفال. ورجح عبدالرحمن أن تكون «طائرات حربية روسية شنت الغارات»، ويحدد المرصد السوري الطائرات التي تنفذ الضربات انطلاقاً من اتجاهات تحليقها وأنواعها والذخائر المستخدمة. وفي مستشفى في بلدة قريبة، انهمك الكادر الطبي بعلاج الجرحى، بينهم فتى بدا فاقداً للوعي وآخر لا يقوى على فتح عينيه وقد غطت الدماء وجهه. وتسيطر هيئة تحرير الشام على الجزء الأكبر من محافظة إدلب مع وجود محدود لفصائل معارضة أخرى، وقد استعادت قوات النظام إثر هجوم عنيف نهاية العام الماضي السيطرة على عشرات القرى والبلدات في ريفها الجنوبي الشرقي. ولطالما شكلت إدلب خلال السنوات الماضية هدفاً للطائرات الحربية السورية والروسية، إلا أن وتيرة القصف الجوي تراجعت بشكل كبير خلال الأشهر الماضية. وتشكل محافظة إدلب مع أجزاء من محافظات محاذية لها إحدى مناطق اتفاق خفض التوتر برعاية روسيا وإيران، حليفتي دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة.