الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021

الرئيس اليمني: واثقون من تحرير الحديدة وانتزاع آخر شرايين الحياة من جسد الانقلاب المتهالك

أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ثقته في تحرير الحديدة وانتزاع آخر شرايين الحياة من جسد الانقلاب المتهالك. ووجه هادي رسالة تحية وشكر وتقدير إلى التحالف العربي لدعم الشرعية الذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة. وقال في كلمة له من عدن: «إن الأشقاء الأحرار الصادقين في التحالف العربي بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية ومشاركة فاعلة من الأشقاء في دولة الإمارات والسودان ودول التحالف كافة شاركونا الهم والمصير في الوقوف معنا في محنتنا»، مشيراً إلى الجهود الصادقة التي بذلت في سبيل نصرة الشعب اليمني في استعادة دولته». وأضاف نؤكد أننا لن ندخر أي جهد، ومعنا جهود الأشقاء في دول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، في تخفيف معاناة أبناء شعبنا والتعامل مع الوضع الإنساني والحفاظ على أرواح وممتلكات المدنيين أولوية قصوى، وفقاً للقانون الإنساني الدولي وضمان تدفق المعونات الإنسانية لشعبنا الذي ندرك تماماً كم قد أنهكته الميليشيات وزادت من معاناته». وأشار إلى أن «عدن باكورة النصر الذي صنعناه جميعاً بدعم من أشقائنا في دول تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، ونحن اليوم، ومن على تراب هذه المدينة الملهمة، نتطلع وبكل عزم وثقة وإصرار لصناعة نصر جديد بتحرير مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي لننتزع آخر شرايين الحياة من جسد الانقلاب المتهالك»، واصفاً ميليشيات الحوثي الانقلابية بأنها جاءت من غبار التاريخ لعنة وستذهب كالغبار تشيعهم اللعنات. وقال الرئيس اليمني «لقد عدنا .. وكما يعود كل أصحاب الحق فليس هناك ما هو أبقى من الحق، عدنا وكلنا أمل وثقة وعزيمة لنستكمل معا تحقيق الانتصار الكامل في معركتنا التي يشاركنا فيها إخوة اشقاء كرام ضمن التحالف الميمون بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية، معركة استعادة الدولة اليمنية وهزيمة الانقلاب وإبقاء اليمن في إطار محيطها العربي وتحقيق الأمن والاستقرار والرخاء لهذا الشعب العظيم، واستئصال هذا الخطر المشترك الذي أراد أن يعصف بوجودنا ويهدد أمتنا العربية، والاستقرار العالمي، مدعوماً ومسنوداً من نظام مارق دأب على تغذية الصراعات ونشر الفوضى في المنطقة كلها». وأكد الرئيس اليمني أن «النصر قريب، بل وأقرب مما يتصوره الكثيرون، وسنطوي، بإذن الله ثم إصرارنا وثبات شعبنا، صفحة مؤلمة من معاناة مريرة قاساها شعبنا طوال أكثر من ثلاثة أعوام من هذا الانقلاب الوحشي والهمجي المتخلف، الذي عمل على تمزيق النسيج الاجتماعي الوطني، والتضحية باليمن وشعبها خدمة وقربانا لمشروع طائفي دخيل وغريب على شعبنا وقيمه وأخلاقه وثقافته، إنه مشروع أرساء التجربة الإيرانية المشؤومة في اليمن، لكن شعبنا اليمني بتاريخه النضالي العظيم لم ولن يقبل بحكم السلالة والعنصرية والمناطقية والجهوية». ولفت إلى أن المستقبل لن يكون إلا مستقبل العدالة والشراكة بالسلطة والثروة في اليمن الاتحادي الموحد. وشدد الرئيس اليمني على أنه «مثلما كان الانتصار في عدن فاتحة للانطلاق نحو هزيمة وسحق انقلاب المشروع الأمامي الظلامي والكهنوتي المستبد، فإن انتصارنا الوشيك في الحديدة سيكون خاتمة للقضاء النهائي على الانقلاب، وبوابة استعادة عاصمتنا المختطفة، وبسط نفوذ الدولة على كل شبر في الوطن، لتتويج تضحيات الشهداء الأبطال سواء في جبهات القتال أو أولئك الضحايا الأبرياء الذين امتدت إليهم آلة القتل الرعناء للميليشيات الحوثية عبر جرائم القتل والتجويع والتعذيب وغيرها، وهو عهد قطعناه على أنفسنا أننا لن نفرط بدمائهم وتضحياتهم، وسنحقق غايتهم التي قدموا من أجلها أرواحهم في وطن آمن مستقر». وختم هادي «لن ندخر أي جهد ومعنا جهود الأشقاء في دول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية في تخفيف معاناة أبناء شعبنا وأننا نبذل جهودنا للتعامل مع الوضع الإنساني والحفاظ على أرواح وممتلكات المدنيين أولوية قصوى، وفقاً للقانون الإنساني الدولي وضمان تدفق المعونات الإنسانية لشعبنا الذي ندرك تماماً كم قد أنهكته الميليشيات وزادت من معاناته».
#بلا_حدود