الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

52 قتيلاً من قوات النظام السوري في غارة مجهولة على دير الذور

قتل أكثر من 50 مسلحاً غالبيتهم من المقاتلين الموالين لقوات النظام السوري في ضربة جوية استهدفت ليلاً موقعاً عسكرياً في محافظة دير الزور في شرق سوريا، واتهمت دمشق التحالف الدولي بقيادة أمريكية بتنفيذها، الأمر الذي نفاه الأخير. وتُعد هذه الضربة من بين «الأكثر دموية» ضد مقاتلين موالين للنظام، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي لم يتمكن من تحديد هوية الطائرات التي نفذتها. وتُشكل محافظة دير الزور مثالاً على تعقيدات النزاع السوري، إذ تشهد على عمليات عسكرية تنفذها أطراف عدة ضد تنظيم داعش الإرهابي، كما تحلّق في أجوائها طائرات لقوى متنوعة تدعم العمليات العسكرية ضد الجهاديين. وأفاد المرصد السوري الإثنين بارتفاع حصيلة قتلى هذه الغارة إلى «52 بينهم 30 مقاتلاً عراقياً على الأقل و16 من الجنسية السورية» بينهم عناصر من قوات النظام والميليشيات الموالية له. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن، إن الغارة استهدفت رتلاً عسكرياً خلال توقفه عند نقطة تابعة لقوات النظام وحلفائها، في بلدة الهري الواقعة في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي والمحاذية للحدود العراقية. وأسفرت الضربة عن إصابة آخرين بجروح وفق عبدالرحمن الذي أفاد عن نقل «البعض منهم إلى مدينة البوكمال القريبة وآخرين إلى العراق» المجاور. واتهمت دمشق ليلاً التحالف الدولي بتنفيذ الضربة «التحالف الأمريكي اعتدى على أحد مواقعنا العسكرية» في بلدة الهري. في المقابل، أكد المكتب الإعلامي للتحالف الدولي أنه «لم تكن هناك غارات للولايات المتحدة أو قوات التحالف في هذه المنطقة». ويسيطر مقاتلون موالون للنظام السوري على بلدة الهري الواقعة جنوب خط فض الاشتباك الذي أنشأته موسكو وواشنطن، تفادياً لأي تصعيد بين الطرفين والقوات المدعومة من قبلهما المنتشرة على طرفي نهر الفرات، ولم يمنع هذا الخط الحوادث بين الطرفين. إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، اليوم الإثنين، أن دوريات عسكرية بدأت في مدينة منبج في شمال سوريا، وإن القوات التركية ستدخل المدينة خطوة بخطوة. وذكر أوغلو أن منبج سيجري تطهيرها من وحدات حماية الشعب الكردية ومتشددي حزب العمال الكردستاني بأسرع وقت ممكن. وتبنت تركيا والولايات المتحدة خريطة طريق لانسحاب القوات الكردية من منبج في وقت سابق هذا الشهر، واتفقتا على حماية مشتركة للمدينة.
#بلا_حدود