الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021

جيش الأسد يعود إلى القنيطرة واستكمال صفقة كفريا والفوعة

مكن اتفاق توصلت إليه روسيا والفصائل المعارضة جيش النظام السوري من استعادة السيطرة على محافظة القنيطرة، كما انتهى الخميس إجلاء جميع سكان بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام في محافظة إدلب. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن «توصلت روسيا والفصائل المعارضة إلى اتفاق ينص على مغادرة رافضي التسوية إلى الشمال السوري ودخول مؤسسات الدولة الى مناطق سيطرة المعارضة». وينص الاتفاق، على تسليم الفصائل المعارضة لسلاحها الثقيل والمتوسط. ومن المفترض أن تدخل شرطة مدنية سورية إلى المناطق التي توجد فيها الفصائل في المنطقة العازلة. وأكد أحد أعضاء وفد الفصائل المفاوض التوصل إلى الاتفاق، مشيراً إلى أنه لم يحدد بعد موعد تنفيذه، وينص على أن ترافق الشرطة العسكرية الروسية قوات النظام في المنطقة العازلة. ويستثني الاتفاق هيئة تحرير الشام (جهة النصرة سابقاً) التي توجد في تلال عند الحدود الإدارية بين القنيطرة ومحافظة درعا المحاذية. وكانت قوات النظام بدأت الأحد هجوماً على مواقع سيطرة الفصائل المعارضة في محافظة القنيطرة بعدما استعادت أكثر من 90 في المئة من محافظة درعا المحاذية. وانتهت فجر الخميس عملية إجلاء جميع السكان من الفوعة وكفريا بخروج 6900 شخص من مدنيين ومقاتلين موالين من النظام على متن 120 حافلة. وكانت الفوعة وكفريا آخر بلدتين محاصرتين في سوريا بعدما استعادت قوات النظام خلال عمليات عسكرية وبموجب اتفاقات إجلاء سكان المناطق التي كانت تحاصرها في البلاد. ولم تعد هناك مناطق محاصرة من أطراف النزاع في سوريا، إلا أن معاناة المدنيين لم تنته، إذ لا يزال مئات الآلاف عالقين في محيط جبهات قتال أو يخشون عمليات عسكرية ضد مناطقهم، وأعلنت غرفة عمليات المعارضة السورية لبلدتي كفريا والفوعة منع دخول أي مدني أو عسكري إلى البلدتين، وذلك بعد استكمال خروج من كانوا بها من مدنيين ومسلحين موالين للنظام.
#بلا_حدود