الاحد - 25 يوليو 2021
الاحد - 25 يوليو 2021

المحكمة الانتخابية في البرازيل تمنع لولا دا سيلفا من خوض انتخابات الرئاسة

قررت أعلى محكمة انتخابية في البرازيل يوم الجمعة عدم السماح للرئيس البرازيلي الأسبق المسجون لويس ايناسيو لولا دا سيلفا بخوض انتخابات الرئاسة التي ستجرى في السابع من أكتوبر. وكان حزب العمال اليساري قد سجل لولا كمرشح رئيس لخوض انتخابات الرئاسة الشهر الماضي، على الرغم من أنه يقبع في السجن منذ أبريل الماضي، حيث يقضي حكماً بالسجن لمدة 12 عاماً بتهمة الفساد. وقدمت المدعية العامة راكيل دودج وعدد آخر من المشرعين اليمينيين شكاوى ضد ترشيحه. وأظهرت أحدث استطلاعات الرأي أن لولا يتقدم بفارق كبير عن سائر المرشحين الآخرين لانتخابات الرئاسة. ويأتي في المرتبة الثانية بعد لولا في ترتيب المرشحين، وفقاً لاستطلاعات الرأي التي أجريت في الآونة الأخيرة بالبرازيل، اليميني الشعبوي جير بولسونارو، وهو شخصية أثنت على الدكتاتورية العسكرية بين عامي 1964 و 1985 ويوصف بولسونارو بأنه «ترامب البرازيل». وبعد قرار المحكمة الانتخابية، ربما يرشح حزب العمال رئيس بلدية ساو باولو السابق فرناندو حداد، الذي كان مرشحاً لمنصب نائب الرئيس، بدلاً من لولا دا سيلفا لمنصب الرئيس. لكن لولا لا تزال أمامه فرصة الطعن في قرار يوم الجمعة. وأدين لولا بالفساد وغسل الأموال فيما يتعلق بتجديد شقة على شاطئ البحر، حيث مولته شركة تبحث عن عقود مع شركة بتروبراس العملاقة للنفط. ويعتبر حزب العمال الإجراءات القضائية بمثابة مناورة من قبل اليمين السياسي لإبقاء لولا اليساري خارج السباق الرئاسي. وكتب لولا في صحيفة «نيويورك تايمز» الشهر الماضي: «كان سجني أحدث مرحلة في انقلاب بطيء الحركة يهدف إلى تهميش القوى التقدمية في البرازيل بشكل دائم». وعمل لولا ماسح أحذية قبل أن يصبح واحداً من السياسيين الأكثر شعبية في تاريخ البرازيل. وينسب إليه الفضل جزئياً في انتشال عشرات الملايين من الناس من براثن الفقر من خلال البرامج الاجتماعية الممولة بأموال النفط، خلال رئاسته في الفترة من 2003 إلى 2010.
#بلا_حدود