الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

قرقاش: البرنامج الصاروخي والضمانات النووية والتدخلات صلب مشاكل طهران مع العالم

جزم وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور بن محمد قرقاش بأن حل أزمة إيران إقليمياً وداخلياً ليس بشراء الوقت والتهديدات، ولكن بمراجعة شاملة لمخاوف وقلق المجتمع الدولي تجاه ملفات الضمانات النووية والبرنامج الصاروخي والتدخلات الإيرانية في دول المنطقة. وأوضح قرقاش في سلسلة تغريدات على تويتر السبت أن «الناطق باسم الخارجية الإيرانية في رده على وزير الخارجية الفرنسي يرسل رسائل متناقضة، فهو مستعد للتفاوض ويستثني البرنامج الصاروخي والواضح أن الضمانات النووية والبرنامج الصاروخي والتدخل الإيراني في الإقليم هي في صلب مشاكل المنطقة». وكان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان قد ذكر، الخميس، أنه «يجب على طهران بعد الانسحاب الأمريكي من الاتفاق أن تستعد للتفاوض على خططها النووية المستقبلية وترسانتها من الصواريخ الباليستية ودورها في الحرب في سوريا واليمن». ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، أمس الجمعة، على تصريحات وزير الخارجية الفرنسي بأن البرنامج الصاروخي لإيران «غير قابل للتفاوض»، مشيراً إلى أن دعوة فرنسا لإجراء مزيد من المفاوضات مع طهران بشأن الاتفاق النووي تنطوي على «تنمّر ومبالغة». وذكر قاسمي «ليس هناك سبب أو حاجة أو مصداقية أو ثقة في مفاوضات على قضايا غير قابلة للتفاوض». وأشار قرقاش إلى أن «الناطق الإيراني يصف برنامج بلاده الصاروخي (بالدفاعي والوطني والشرعي والحيوي)، والعالم يعلم بالدليل القاطع أن الصواريخ الإيرانية هجومية وقابلة للتصدير ومهربة، وأن استخدامها بيد الميليشيات في الدول العربية مصدر دمار وتخريب». واختتم وزير الدولة للشؤون الخارجية تغريداته «الخلاصة أن أزمة إيران الحالية لن تُحل بشراء الوقت والتهديد والضغط من خلال الوكلاء، بل عبر مراجعة شاملة لقلق المجتمع الدولي والإقليم تجاه الملفات الثلاثة، هذا هو الحل إقليمياً ولأزمة طهران الداخلية». مفاوضات بريطانية ـ إيرانية من جهة أخرى، بدأت السبت في طهران جولة جديدة من المحادثات الثنائية بين إيران وبريطانيا بزيارة مساعد الخارجية البريطانية لشؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا اليستر برت. وأفادت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان لها بأن التعاون الاقتصادي الثنائي إثر خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وكيفية توفير الآليات المادية والنقدية بين البلدين، على الرغم من الحظر الأمريكي أحادي الجانب يشكلان المحور الرئيس لهذه المحادثات. وتعد هذه أول زيارة يجريها مساعد الخارجية البريطانية إلى طهران بعد خروج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي. وتسعى إيران إلى الحد من تأثير العقوبات التي أعاد ترامب فرضها على إيران عقب إعلانه في مايو الماضي الانسحاب من الاتفاق النووي الذي وصفه بأنه كارثي. وأعاد ترامب فرض حزمة من العقوبات على إيران مطلع الشهر الماضي، وسوف يفرض حزمة أخرى في نوفمبر المقبل. في هذه الأثناء، أعلن رئيس منظمة تعبئة المستضعفين في إيران (الباسيج) العميد غلام حسين غيب برور، السبت، عن انطلاق المرحلة الأولى من مناورات عسكرية كبرى، أمس الجمعة، وتستمر لغاية 20 سبتمبر الجاري، وأن المرحلة الثانية ستنفذ في أسبوع «الدفاع المقدس». كما أشار غلام إلى بدء مناورات «ألف كتيبة من كتائب المقدس» بهدف تعزيز الأمن الداخلي في جميع أرجاء البلاد، والتي تستمر لغاية 20 سبتمبر.
#بلا_حدود