الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

ضابط عراقي: المنصات نصبت في بلدة النخيب ويسيطر عليها الحرس الثوري

اكد ضابط عراقي وجود صواريخ إيرانية باليستية في بلدة النخيب القريبة من الحدود السعودية والأردنية، مشيراً إلى أن «هذه الصواريخ وصلت منذ أكثر من شهر». وقال المقدم الهيتي، وهو من أهالي الأنبار، لـ «الرؤية»: «رصدنا الاستخباري وشهود عيان أكدوا وصول صواريخ ومنصات إطلاق لهذه الصواريخ، مفككة وبواسطة شاحنات مدنية وفي غاية السرية إلى بلدة النخيب ليلاً قبل أكثر من شهر»، مستطرداً بقوله إنّ «هذه الصواريخ ومنصاتها تضاف إلى منصات صواريخ أرض ـ ارض إيرانية قصيرة ومتوسطة المدى منصوبة منذ أكثر من أربع سنوات». وأضاف المقدم الهيتي، الذي كان ضابطاً في قيادة عمليات الأنبار قبل أن يجري تنسيبه إلى الشرطة المحلية في الرمادي: «لطالما حذرنا ومنذ 2003 من الوجود الإيراني في النخيب وبادية الأنبار بسبب قربها من الحدود السعودية والسورية والأردنية». يذكر أنّ بلدة النخيب كانت تابعة لمحافظة الأنبار قبل أن يجري انتزاعها في عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وضمها إلى محافظة كربلاء وسيطرت عليها ميليشيا ألوية العباس، الموالية لإيران، والتي هجّرت سكان النخيب الأصليين الذين ينحدرون من عشائر عربية بحجة محاربة تنظيم داعش الذي لم يصل إلى المنطقة أصلاً. ويؤكد المقدم الهيتي أن «ميليشيا ألوية العباس حولت النخيب إلى معسكر للحرس الثوري الإيراني وميليشيا حزب الله اللبناني، ويقيم فيه آلاف من الإيرانيين والأفغان». ويحذر الضابط العراقي من وجود هذا المعسكر ومنصات الصواريخ الإيرانية التي تستهدف أمن المملكة العربية السعودية والخليج العربي والأردن ويصل مداها إلى إسرائيل. و ألمح وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إلى أن بلاده قد تهاجم قطعاً عسكرية يشتبه أنها إيرانية في العراق مثلما فعلت بشن عشرات الضربات الجوية في سوريا. وأضاف ليبرمان، خلال مؤتمر في القدس المحتلة: «بالنسبة للتهديدات الإيرانية فإننا لا نقصر أنفسنا على الأراضي السورية فحسب»، في إشارة إلى أنّ هذا الإجراء يشمل العراق، وقال: «سنتعامل مع أي تهديد إيراني ولا يهم مصدره، ونحتفظ بحرية التصرف».
#بلا_حدود