الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

حكومة الوفاق الليبية تنفي الهجوم على مبنى الرئاسة

امتدت الفوضى والقلاقل الأمنية التي تعيشها العاصمة الليبية طرابلس منذ أيام إلى داخل أسوار سفارة الولايات المتحدة، إذ تصاعدت أعمدة دخان كثيف من مقر السفارة بعد انفجار سيارات داخل حرمها.. تزامناً مع اشتباكات عنيفة في منطقة طريق المطار في محيط خزانات النفط التابعة لشركة البريقة بالمؤسسة الليبية للنفط. ونفت حكومة الوفاق الوطني الليبية وقوع أي هجوم على مبنى رئاسة الوزراء بطريق السكة في طرابلس، وهو المقر الرئيس للمجلس الرئاسي. وفي السياق ذاته، كلف رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج قائد قوة مكافحة الإرهاب محمد الزين بالإشراف على ترتيبات وقف إطلاق النار وفض الاشتباك بمناطق جنوب طرابلس. وفي هذه الأجواء، أعلنت وزارة الخارجية المصرية في بيان عن «إنّ مصر تتابع بقلقٍ عميق التطوراتِ السلبيةَ والخطيرة التي شهدتها ليبيا في الفترة الماضية». وأكدت أهمية استعادة الاستقرار، واضطلاعَ مؤسسات الدولة بواجباتها في رعاية مصالح الشعب الليبي. ودعا بيان الخارجية المصرية إلى ضرورة أن تنأى المؤسسةُ العسكرية والأمنية، عن فوضى الميليشيات حتى يتمكن الشعب الليبي من استعادة السيطرة على مقدّراته ووضعِ يده على ثرواته لبناء الدولة الحديثة المستقرة الموحَّدة التي يتطلَّع إليها الجميع. قلق وتراشق أوروبي وعلى صعيد، آخر دعا الاتحاد الأوروبي الأطراف الليبية إلى إنهاء الاشتباكات الدائرة، واستبعد الناطق باسم مفوضية الاتحاد الأوروبي كارلوس مارتن غورديجويلا الحل العسكري للأزمة، مجدداً دعم الاتحاد لجهود الأمم المتحدة ومبعوثها غسان سلامة لبلورة مخرج سياسي للأزمة الليبية. إلى ذلك، بدأت الأطراف الأوروبية المتنافسة على الملف الليبي التنازع وتراشق المسؤولية، إذ حمّلت وزيرة الدفاع الإيطالية إليزابيتا ترينتا فرنسا قسماً من المسؤولية عن الأزمة الليبية الراهنة، مستبعدةً أيّ تدخّل عسكري لبلادها في المستعمرة الإيطالية السابقة.
#بلا_حدود